مشرعون أميركيون يلقون بظلال من الشك على بيع قنابل ذكية للسعودية

ذخائر دقيقة التوجيه
ذخائر دقيقة التوجيه

قالت مجموعة من أعضاء الكونجرس الأميركي في 10 نيسان/أبريل إنهم طلبوا مزيداً من المعلومات من إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن البيع المحتمل لذخائر دقيقة التوجيه للسعودية، وفق ما نقلت زكالة أنباء رويترز.

ووقّع 30 عضواً في الكونجرس، معظمهم ديمقراطيون، رسالة إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس مشيرين إلى توقعات بأن الإدارة تعتزم المضي قدماً في الصفقة.

وجاء في الرسالة التي تعود إلى 7 نيسان/أبريل لكن لم يكشف النقاب عنها إلا في 10 من الشهر الحالي “مثلما تعرفان، فإن الإدارة السابقة اتخذت القرار في كانون الأول/ديسمبر 2016 لوقف بيع مقرر لذخائر دقيقة التوجيه للسعودية بسبب مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين على نطاق واسع وقصور كبير في قدرات الاستهداف لدى القوات الجوية السعودية”، وفقاً لرويترز.

وقال المشرعون، بقيادة الديمقراطي تيد ليو عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب “بيد أن تقارير حديثة تشير إلى أن وزارة الخارجية غيرت المسار الآن ورفعت التعليق على بيع هذه الذخائر الدقيقة التوجيه”.

هذا ولا تعلّق وزارتا الداخلية والدفاع على مبيعات الأسلحة المقررة قبل إرسال إخطار رسمي للكونجرس.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، قررت إدارة الرئيس الأميركي في ذلك الوقت باراك أوباما وقف بيع أنظمة من إنتاج شركة “رايثيون” تحول القنابل إلى ذخائر دقيقة التوجيه.

وأبلغ معاونون في الكونجرس وكالة رويترز أن إدارة ترامب على وشك إرسال إخطار رسمي للكونجرس بشأن الصفقة، وهو ما سيطلق عملية مراجعة رسمية لمدة 30 يوما مما يسمح لأعضاء الكونجرس محاولة إقرار تشريع يوقف أي بيع.

وقال ترامب إنه يريد أن يمهد الطريق أمام مبيعات الأسلحة الأميركية في الخارج لدعم مساعي شركاء الولايات المتحدة لقتال الجماعات المشددة وللمساعدة في توفير وظائف أميركية.

وأبلغت إدارته في الآونة الأخيرة الكونجرس أنها تعتزم أيضاً مواصلة المبيعات العسكرية لنيجيريا والبحرين والتي كانت قد تأجلت خلال حكم أوباما جراء مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

وقال معاونو الكونجرس إنهم يتوقعون مسعى لإقرار تشريع لمنع بيع الذخائر الدقيقة التوجيه. لكن تشريعا من هذا القبيل لم ينجح على الإطلاق. فقد فشل إجراء يسعى لمنع بيع دبابات إلى الرياض في أيلول/سبتمبر الماضي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate