الصفقات العسكرية التي وقعتها الشركات الأميركية في السعودية

مروحية بلاك هوك أس-70
مروحية بلاك هوك أس-70

وقعت الشركات الأميركية والسعودية – خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة-  اتفاقيات دفاعية بقيمة 460 مليار دولار، منها 110 مليارات دولار قيمة صفقات عسكرية سابقة، وستسلم بموجبها واشنطن أسلحة على الفور للجانب السعودي، بالإضافة إلى صفقات تعاون دفاعي بقيمة 350 مليار دولار على مدى عشر سنوات.

ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في تغريدة على حسابه على موقع “تويتر” صفقة الأسلحة بأنها “الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة”، موضحاً أن مبيعات الأسلحة التي تشمل معدات دفاعية وخدمات صيانة “تدعم أمن السعودية ومنطقة الخليج على المدى الطويل في مواجهة التهديدات الإيرانية”.

وتابع أن المبيعات تهدف أيضاً إلى “تعزيز قدرات المملكة في المساهمة في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة، ما يخفف من الثقل الملقى على القوات الأميركية في تنفيذ تلك العمليات”.

ورأى المسؤول أن الاتفاق على المبيعات “يظهر التزام الولايات المتحدة بشراكتها مع السعودية والشركاء الخليجيين، وإتاحة فرص إضافية للشركات الأميركية في المنطقة وخلق عشرات آلاف الوظائف الجديدة في قطاع الصناعة الدفاعية الأميركية”.

وفيما يلي أبرز الصفقات العسكرية المعلنة:

— شركة “رايثيون” (Raytheon) تنشئ وحدة أعمال رايثيون العربية للمساعدة في تطوير قدرات الدفاع والفضاء والأمن السعودية.

— شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) ستدعم التجميع النهائي لما يقدر بنحو 150 طائرة هليكوبتر بلاكهوك أس-70 متعددة المهام في السعودية.

— شركة “جنرال داينامكس” (General Dynamics) ستساعد في توطين تصميم وتصنيع ودعم العربات القتالية المدرعة.

— شركة “بوينغ” (Boeing) ستزوّد السعودية طائرات عمودية من طراز شينوك وطائرات بي-8 للاستطلاع.

يُشار إلى أن شركة “لوكهيد مارتن” أعلنت أن نصيبها من صفقات الأسلحة السعودية وصل إلى أكثر من 28 مليار دولار (من أصل 110 مليار) بنسبة توطين تصل إلى 50%. ولكن لا زال بنود الصفقة مبهمة لكن أبرز ما أعلنت عنه الشركة هو الآتي:

– أربع سفن حربية (قتال ساحلي LCS) بقيمة 6 مليار دولار

– عدد غير معروف من بطاريات نظام الدفاع الجوي “ثاد” (THAAD)

– 150 مروحية بلاك هوك (سيتم توطين صناعتها في شركة تقنية للطيران)

– طائرات تكتيكية (لا يعرف نوعها)

– رادارات

يُضاف إلى ذلك أن الصفقة العسكرية شملت أيضاً بيع منظومات “باتريوت” (Patriot) الدفاعية، دبابات “أبرامز” (Abrams) وأنظمة قيادة وإتصال لصالح المملكة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.