الأبرز

الولايات المتحدة تجري ثاني إختبار لاعتراض صاروخ عابر للقارات في 2018

صاروخ عابر للقارات كوري شمالي
صاروخ عابر للقارات كوري شمالي

أعلن البنتاغون في 31 أيار/ مايو أن الولايات المتحدة التي اختبرت بنجاح في 30 أيار/ مايو عملية اعتراض صاروخ عابر للقارات من الطراز الذي تريد كوريا الشمالية التزود به، ستجري تجربة جديدة في نهاية 2018. وبحسب فرانس برس، هذا النوع من التجارب نادر لأنه مكلف جدا ولأن مخزون الصواريخ المضادة للصواريخ المستخدمة في عمليات الإعتراض هذه غير مهم : لن يتعدى 44 وحدة في نهاية العام بحسب توقعات البنتاغون.

والإختبار السابق يعود الى العام 2014. لكن الرئيس دونالد ترامب وعد بتسريع الإستثمارات في الدفاع المضاد للصواريخ على الأراضي الأميركية للتصدي بشكل أفضل للتهديدات التي تمثلها الصواريخ الكورية الشمالية او الإيرانية. وتكثف كوريا الشمالية حاليا جهودها للتزود بصاروخ نووي عابر للقارات قادر على ضرب الولايات المتحدة.

وبحسب الأميرال جيم سيرينغ مدير وكالة الصواريخ في البنتاغون فإن التجربة المقبلة “في خريف” العام 2018 ستستخدم هذه المرة صاروخين لاعتراض صاروخ واحد ما يجعل هذا الإختبار أكثر “واقعية”. وإن كانت الولايات المتحدة فعلا مستهدفة بصواريخ تطلقها كوريا الشمالية أو إيران فمن المتوقع إطلاق “أكثر من صاروخ اعتراض” لكل صاروخ كما أوضح خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون.

واختبرت الولايات المتحدة في 30 أيار/ مايو بنجاح لأول مرة اعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات في رسالة موجهة إلى كوريا الشمالية التي تسعى إلى حيازة السلاح النووي البعيد المدى لاستهداف الأراضي الأميركية. وكان اختبار سابق في 2014 على صاروخ أقل مدى، نجح، لكن التجارب الثلاث السابقة فشلت. وقال الأميرال سيرينغ في 31 أيار/ مايو إن كلفة اختبار 30 أيار/ مايو بلغت “244 مليون دولار”.

وأضاف أن “جميع أنظمتنا عملت تماما كما توقعنا”. وتابع “أن الدروس التي استخلصناها ستسمح لنا بالإستمرار في التطور لنبقى متقدمين” على قدرات دول ككوريا الشمالية. وبعد هذا النجاح سيواصل البنتاغون استثماراته لتحسين الدفاع المضاد للصواريخ على الأراضي الأميركية كما قال الاميرال سيرينغ. وأوضح أن التجربة ترمي إلى التصدي للتكنولوجيا التي قد يملكها الكوريون الشماليون بحلول العام 2020.

لكن طرازات جديدة أكثر تطورا لصاروخ الإعتراض قيد الإعداد للسنوات المقبلة منها نسخة تتضمن عدة “صواريخ اعتراض” لمهاجمة أهداف عديدة في الجو في الوقت نفسه. ويمكن للصواريخ المتطورة العابرة للقارات أن تحمل عدة رؤوس نووية في آن. وتنص موزانة ادارة ترامب الدفاعية الجديدة على بدء تطوير صاروخ الإعتراض الجديد اعتبارا من العام الحالي بهدف نشره في 2025 كما قال الأميرال سيرينغ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.