الأبرز

تركيا تؤكد أن تسليح واشنطن للأكراد السوريين أمر “بالغ الخطورة”

عنصر من الجيش التركي
عنصر من الجيش التركي

حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في 31 أيار/مايو الجاري من تسليم واشنطن أسلحة إلى المقاتلين الأكراد في سوريا الذين تعتبرهم أنقرة “إرهابيين”، مشيراً إلى أن ذلك “أمر بالغ الخطورة”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال إن “هذه الإجراءات في غاية الخطورة على وحدة وسيادة أراضي سوريا”، مضيفاً أن هذه الأسلحة يمكن أن تستخدم ضد تركيا و”كل الإنسانية” أيضاً.

وكان البنتاغون أعلن مؤخراً أنه بدأ بتسليم أسلحة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، المكون الرئيس لقوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف فصائل عربية وكردية يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعتبر واشنطن أن القوات الديموقراطية السورية هي القوات المحلية الوحيدة القادرة على أن تقاتل الإرهابيين وخصوصاً لاستعادة الرقة، عاصمة الأمر الواقع لتنظيم الدولة الإسلامية.

لكن أنقرة التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً لحزب العمال الكردستاني، المجموعة الانفصالية الكردية المصنفة من قبل الأتراك وحلفائهم الغربيين “إرهابية”، تتخوف من أن تستخدم هذه الأسلحة ضد تركيا.

وشدد الوزير التركي على القول “إذا كانت عودة الاستقرار إلى سوريا هي الهدف المنشود، فمن الضروري إذن العودة عن هذا الخطأ”. وقال “نشدد على الخطر الذي يشكله دعم وحدات الشعب الكردية، على مستقبل سوريا”.

وتتخوف تركيا من إنشاء منطقة يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا، على الحدود التركية.

وشنت أنقرة أيضاً هجوماً برياً في شمال سوريا في آب/أغسطس الماضي لصد تنظيم الدولة الإسلامية عن حدودها لكن أيضاً لمنع وصل مختلف المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية ببعضها البعض.

وقد حاولت الولايات المتحدة تهدئة تركيا، الشريك في إطار حلف شمال الأطلسي، من خلال التأكيد أن الأسلحة ستسلم بحكمة وتخضع للمراقبة حتى لا تصل إلى تركيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.