شركة “سبيس إكس” تطلق أول قمر اصطناعي للجيش الأميركي

لقطة من إطلاق فالكون 9
لقطة من إطلاق فالكون 9

أطلقت شركة “سبيس إكس” (Space X) صاروخاً من طراز “فالكون 9” (Falcon 9) من ولاية فلوريدا الأميركية في 1 أيار/مايو الجاري لنقل أول قمر اصطناعي للجيش الأميركي مما يعني انتهاء هيمنة شراكة بين شركتي “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) و”بوينغ” (Boeing) على هذا المجال منذ عشرة أعوام.

ووفق ما أعلنت وكالة رويترز للأنباء، انطلق الصاروخ الذي يبلغ طوله 23 طابقاً من منصة إطلاق ساحلية في مركز كنيدي الفضائي الساعة 7:15 صباحاً بالتوقيت المحلي (1115 بتوقيت غرينتش).

هذا وسينقل الصاروخ قمراً اصطناعياً سرياً لمكتب الإستطلاع الوطني وهو وكالة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تتولى إدارة أقمار التجسس الأميركية.

وبعد انطلاق الصاروخ بتسع دقائق عاد الجزء الرئيس منه إلى منصة هبوط في محطة للقوات الجوية في كيب كنافيرال، وفق رويترز.

يُشار إلى أن شركة سبيس إكس كانت أطلقت أول صاروخ مستعمل في مهمة ثانية الشهر الماضي في خطوة كبيرة على طريق سعي إيلون ماسك مؤسس الشركة للحد من تكاليف إطلاق الصواريخ.

واشترى مكتب الاستطلاع الوطني خدمات سبيس إكس لإطلاق الصواريخ عبر عقد مع شركة بول آيروسبيس لبناء الأقمار الإصطناعية والمعدات بولاية كولورادو. ولم يكشف عن تفاصيل العقد، بحسب الوكالة نفسها.

وكافح ماسك لسنوات للقضاء على احتكار يونايتد لونش ألاينس وهي شراكة بين “لوكهيد مارتن” و”بوينغ” لإطلاق الأقمار الإصطناعية العسكرية.

ورفعت سبيس إكس دعوى قضائية ضد القوات الجوية الأميركية في 2014 بسبب عقدها الاحتكاري الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات مع يونايتد لونش ألاينس. وسحبت الشركة الدعوى فيما بعد حيث وافق الجيش على فتح باب التعاقدات الجديدة على الإطلاق أمام المنافسة.

وفازت سبيس إكس منذ ذلك الحين بعقدين مع القوات الجوية لإطلاق قمرين اصطناعيين لنظام تحديد المواقع العالمي في 2018 و2019.

وإطلاق الصاروخ في 1 أيار/مايو هو المهمة الرابعة والثلاثين لسبيس أكس والخامسة من بين أكثر من 20 مهمة إطلاق مقررة هذا العام.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate