ضباط كوريون جنوبيون يخفون معلومات حول الدرع الأميركي عن الرئيس

منظومة ثاد الأميركية
منظومة ثاد الأميركية

أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية في 31 أيار/ مايو ان ضباطا كوريين جنوبيين تعمدوا إخفاء معلومات حساسة حول وصول قطع جديدة من الدرع الأميركية المضادة للصواريخ، عن الرئيس الجديد مون جاي-ان. وتمت صياغة أربع وثائق قدمت إلى الرئيس الجديد بعيد تنصيبه، بشكل يخفي وصول أربع قاذفات صواريخ جديدة للدرع الأميركية “ثاد”.

وبحسب ما نققلت فرانس برس، أثار نشر منظومة الصواريخ الأميركية التي يفترض أن تسمح بالتصدي للتهديد الكوري الشمالي، معارضة كبيرة من بعض الكوريين الجنوبيين. كما تثير هذه الخطوة غضب الصين لأنها تعتبر رادار المنظومة القوي قادرا على الحد من فاعلية أنظمتها الخاصة للصواريخ، عبر السماح للأميركيين بمراقبتها.

ونصبت قاذفتا صواريخ في منطقة سيونغجو. وكان وجود أربع قاذفات أخرى موضع تشكيك ولم يعلن عنه من قبل. وفي الوقت نفسه، تجنب ضباط كبار اطلعوا مستشار الرئيس الجديد للأمن القومي على الوضع، الإشارة إلى قاذفات الصواريخ الجديدة وذكر عددها الكامل، كما قال المتحدث باسم الرئيس.

وصرح يون يونغ-شان للصحافيين ان “هذه العناصر (…) كانت مدرجة في التقرير الأصلي الذي حرره ضابط لكن رؤساءه قاموا بشطبها بعد ذلك”. وأضاف ان كل الضباط المشاركين في تحرير التقرير اعترفوا بأن بعض المعلومات الاساسية شطبت من التقرير عند وضع صيغته النهائية. واعترف وزير الدفاع هان مين-كو في نهاية المطاف في 30 أيار/ مايو بوجود قاذفات الصواريخ الجديدة عندما ضغط عليه الرئيس مون في اتصال هاتفي.

وكانت الرئيس السابقة بارك غيون-هي التي أقيلت بسبب فضيحة فساد، عينت وزير الدفاع. ولم يعين الرئيس الجديد خلفا له بعد. وقالت الرئاسة إن قاذفات الصواريخ وصلت إلى كوريا الجنوبية قبل أن يتولى مون مهامه الرئاسية وهي مخزنة حاليا في قاعدة عسكرية أميركية. ولم تكشف أي تفاصيل عن سبب إخفاء هذه المعلومات.

وكان مون العضو في الحزب الديموقراطي (يسار الوسط) عبر عن تحفظات على جدوى نشر “ثاد” الذي وافقت عليه الرئيسة السابقة، التي كانت تتبنى موقفا أكثر تشددا حيال كوريا الشمالية. ويأمل مون في تعليق نشر المنظومة الأميركية داعيا الى مزيد من المناقشات في البرلمان.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.