لا مزيد من الأسلحة الألمانية إلى السعودية

مركبات عسكرية
مركبات عسكرية

رغم أن زيارة ميركل إلى السعودية حملت معها صفقة أسلحة ضخمة إلا أن المملكة تتطلع إلى إقامة تعاون أوسع وأكبر من مجرد إختزاله في صفقات أسلحة، وفق ما أعلن موقع “الرياض بوست” الإخباري في 1 أيار/مايو الجاري.

قناة دوتشي فيله أوردت في هذا السياق تقريراً ترجمته عنها الرياض بوست نقلت  فيه عن  صحيفة “دير شبيغل” الألمانية تأكيدها بأن السعودية تعتزم الامتناع في المستقبل عن طلب المزيد من الأسلحة من ألمانيا والتركيز بدلاً من ذلك على التعاون الإقتصادي في قطاعات أخرى.

من جهته، أكد نائب وزير الإقتصاد السعودي محمد التويجري للصحيفة الألمانية “إننا نتقبل التحفظ الألماني فيما يتعلق بالصادرات العسكرية إلى السعودية، ونحن نعرف الخلفية السياسية”، مضيفاً “إننا لن نسبب المزيد من المشاكل للحكومة الألمانية مع طلبات جديدة للحصول على أسلحة”، وفق الرياض بوست.

وأوضح التويجري أن سبب التغيير هو رغبة الرياض في توثيق التعاون مع برلين في مجالات أخرى غير الأسلحة، حيث تهدف الرياض إلى جعل ألمانيا أحد “أهم شركاءها الإقتصاديين مضيفاً “أن العلاقات مع ألمانيا أكثر أهمية بالنسبة لنا من الجدل حول صفقات الأسلحة”، بحسب الموقع نفسه.

يأتي ذلك بعد أن أثارت صفقات الأسلحة الألمانية التي تصدر إلى السعودية جدلاً كبيراً، بسبب مزاعم إستخدامها لإنتهاك حقوق الإنسان.

ووفقاً للأرقام الأولية، فقد صدرت ألمانيا في عام 2016 صفقات أسلحة  تصل قيمتها إلى أكثر من نصف مليار يورو إلى السعودية.

هذا وقد كشف متحدث باسم الحكومة الألمانية أنه وعلى الرغم من التحفظات الألمانية حول العمليات العسكرية في اليمن فقد تم توقيع اتفاق خلال زيارة ميركل إلى السعودية ينص على مساعدة الجيش الألماني في تدريب الجنود السعوديين.

كما ينص الإتفاق على أن يتلقى الجنود السعوديون تدريبا في منشآت بوندسوهر ناهيك عن توقيع اعلان نوايا حول التعاون في تدريب الشرطة وفقاً لما ذكرته الحكومة الألمانية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.