أستراليا وأميركا تبدآن أكبر مناوراتهما العسكرية المشتركة على الإطلاق

لقطة من المناورات
لقطة من المناورات

بدأت أستراليا والولايات المتحدة أكبر مناوراتهما العسكرية المشتركة على الإطلاق في 29 حزيران/يونيو الجاري ومعظمها في البحر في استعراض للقوة يهدف إلى إيصال رسالة للحلفاء والأعداء المحتملين على حد سواء بما في ذلك الصين، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

وتشارك في المناورات قوات أميركية وأسترالية قوامها 33 ألف جندي تحملها سفن حربية مزودة بطائرات مقاتلة وتأتي مع تنامي المخاوف من حدوث مواجهة جراء التوتر بسبب أنشطة الصين خاصة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

وحين سئل الأميرال هاري هاريس، قائد القوات الأميركية في آسيا والمحيط الهادي كيف ستنظر الصين إلى المناورات قال إن “حجم القوات مقصود لإرسال إشارة معينة”، وفقاً لرويترز.

وأضاف للصحفيين على متن المدمرة بونوم ريتشارد “أنا سعيد بالرسالة التي يبعث بها هذا إلى أصدقائنا وحلفائنا وأعدائنا المحتملين”.

هذا وتستمر المناورات لمدة شهر في المياه الإقليمية الأسترالية وتشمل تدريباً على عمليات برية وجوية.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في الأشهر القليلة الماضية إذ تسعى واشنطن للتصدي لما تعتبره سعياً من بكين لتأكيد قوتها في المحيط الهادي وتجلى ذلك في إنشاء الصين جزراً صناعية ببحر الصين الجنوبي.

وتقول بكين إن لها الحق في السيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد والذي تمر عبره تجارة حجمها خمسة تريليونات دولار سنوياً. وتقول بروناي وماليزيا والفلبين وفيتنام وتايوان إن لها حقوقا في السيادة عليه أيضاً.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.