إسرائيل تستعدّ لإجراء تجربة على صاروخ “حيتس-3” في أميركا

منظومة صواريخ "حيتس-3"
منظومة صواريخ "حيتس-3"

تستعد إسرائيل لأول مرة لإجراء تجربة على صاروخ “حيتس-3” المضاد للصواريخ في ولاية ألاسكا الأميركية، وذلك بالتعاون مع الوكالة الأميركية للدفاع الصاروخي، وفق ما نقلت وكالة “معا” الإخبارية في 11 حزيران/يونيو الجاري.

وقالت القناة الثانية العربية، التي أوردت النبأ: “التجربة ستتم خلال عدة أشهر في موقع التجارب (كودياك) القائم في ولاية ألاسكا حيث سيواجه الصاروخ الإسرائيلي هدفاً يحاكي صواريخ بالستية ويتصرف مثلها أثناء التحليق بما يشبه الصواريخ الإيرانية المتطورة”.

وأضافت المصادر، أن الاختيار وقع على ألاسكا كونها منطقة معزولة نسبياً بما يوفر منطقة شاسعة حتى لاستيعاب شظايا ومخلفات التجربة، بعد إنجاز مهمة اعتراض الصواريخ “الهدف” دون وقوع أضرار أو إصابات، بحسب الوكالة نفسها.

ونقلت القناة العبرية عن مصادر في موقع التجارب، أن تكلفة التجربة تصل إلى 80 مليون دولار جزء منها ممول أميركياً.

هذا وكان الجيش الإسرائيلي تسلّم منظومة “حيتس-3” (السهم) لاعتراض الصواريخ البالستية الطويلة المدى، ما من شأنه أن يعزز قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على مواجهة “التهديدات الناشئة”، وذلك في كانون الثاني/يناير الماضي.

وتم تسليم منظومة “حيتز-3” الى القواعد الجوية الاسرائيلية عقب اختبارات ناجحة قامت بها اسرائيل في الولايات المتحدة نهاية عام 2015.

وتشمل منظومة حيتز-3 التي اجري اختبار اول عليها في شباط/فبراير 2013، رادارا يرصد الصواريخ وينقل المعلومات الى مركز مراقبة يقوم بدوره باطلاق صاروخ بعد تحليل وحساب مسار الصاروخ البالستي الذي يجب اعتراضه.

يُشار إلى أن مشروع هذه الصواريخ يعود إلى عام 1988 في إطار برنامج أميركي مضاد للصواريخ البالستية عرف باسم “حرب النجوم”. وقد تسارع بعد إطلاق صواريخ سكود عراقية خلال حرب الخليج في 1991 على إسرائيل.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.