القوات الجوية المصرية: طفرة نوعية هائلة في منظومة التسليح

بوابة الدفاع المصرية

مقاتلتا رافال وميغ-35
مقاتلتا رافال وميغ-35

منذ ثلاثة أعوام، وتحديداً في عام 2014، كان السؤال الذي عصف بأذهان الجميع: هل ستتعاقد القوات الجوية المصرية على مقاتلة “رافال” (Rafale) أم مقاتلة “ميج 35” (Mig-35)؟ أيهما أقرب؟ وهل يمكن أن تمتلك مصر الإثنتين معاً؟

والآن في عام 2017 الجاري، تستعد القوات الجوية المصرية لاستقبال العقرب الروسي (MiG-29M (MiG-35 لتلحق بملاك الموت الفرنسي “رافال” جنباً إلى جنب مع الصقر المقاتل الأميركي “أف-16” (F-16) لتكون بداية حقيقية لطفرة نوعية هائلة في منظومة تسليح القوات الجوية لم تخطر على أذهان المراقبين والمتابعين في السنوات القليلة الماضية.

تعتبر “رافال” مقاتلة كل المهام ذات القدرة العالية على إخضاع مختلف الأهداف الأرضية والبحرية مع قدرة القتال الجوي باستخدام تقنيات بالغة التطور تضعها في مستوى الندية لمقاتلات الجيل الخامس، ولتفتح للقوات الجوية المصرية باباً جديداً من تكتيكات القتال الجوي والإدراك والاطّلاع على التقنيات الحديثة والمعاصرة للإستعداد والتجهيز لحروب المستقبل.

أما “ميج-35” فهي مقاتلة الاعتراض والدفاع الجوي المثالية، ذات القدرة الهائلة على المناورة، تُمثل رقماً صعباً في المعادلة لدى القوات الجوية المصرية إذا ما تم استغلالها بالشكل الأنسب، وخاصة بالربط والتسيق مع وحدات الدفاع الجوي وباقي التشكيلات الجوية لتصل لقدرتها القصوى، ولتوفر شقاً روسياً حديثاً ومعاوناً للشق الأميركي في مهام الإعتراض والقذف والدعم الأرضي والبحري.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.