قاذفة “بي-52” الأميركية تتزوّد بأسلحة الليزر.. ومناورات قريبة مرتقبة

قاذفة "بي-52" الأميركية
قاذفة "بي-52" الأميركية

عدد المشاهدات: 1373

أعلن مختبر الأبحاث التابع لسلاح الجو الأميركي عن خطط لتطوير أسلحة تعتمد على الليزر، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو الروسية في 1 حزيران/يونيو الجاري.

وحسب ما نشره موقع “إن +1” نقلاً عن “سكوت ووريور” فإن السلاح الجديد سيتم تثبيته في القاذفة الاستراتيجية “بي-52 ستراتفورتس” (B-52 Stratofortress )، ليتم حمايتها من صواريخ العدو.

وعلى عكس الأسلحة الموجودة حالياً، يستهدف هذا السلاح الصواريخ فقط، دون أنظمة توجيهها.

وبحسب الوكالة، تأتي أهمية هذا السلاح، لكبر حجم القاذفة، ما يجعلها غير قادرة على المناورة وهدفاً سهلاً نسبياً للصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ جو-جو، بينما تستخدم حالياً الشرك الحرارية الخداعية، للحماية من الصواريخ.

ووفقاً للجيش الأميركي فإن النظام الليزري الجديد سيكون فعالاً بالنسبة للطائرات، وسيتم العمل على تنمية هذا النظام لمدة 5 سنوات وحمل اسم “شيلد” (Shield).

وسيكون من الممكن تركيب هذا النظام الجديد، ليس فقط على القاذفة “بي-52″، ولكن أيضاً على طائرات النقل العسكري من طراز “سي-130 جيه سوبر هرقل” (C-130J Super Hercules).

قاذفات بي-52 إلى المملكة المتحدة

تتأهب سلاح الجو الأميركي لإرسال قاذفات بعيدة المدى من طراز بي-52 و800 طيار إلى المملكة المتحدة، في شهر حزيران/يونيو، دعماً لمناورات مشتركة مع الناتو وحلفائها في أوروبا.

وستشارك طائرة “بي -52 ستراتوفورترس”، ذات القدرة على حمل الأسلحة النووية، في سلسلة من المناورات المشتركة التي تجرى أساساً قرب حدود روسيا، وخاصة في بحر البلطيق والقطب الشمالي، وعلى طول حدودها مع العديد من حلفاء الناتو.

وفي حين أن هذه التدريبات تجري بشكل دوري، فإن عملية النشر تأتي في وقت يسعى فيه الجيش الأمريكي لطمأنة حلفائه الأوروبيين، وسط تعدد الاستفهامات حول رؤية الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب للدور العالمي لواشنطن وتطلعاته السياسة الخارجية.

  مسؤولون في سلاح الجو الأميركي يحددون موعد سحب مقاتلات أف-15 من الخدمة

وقالت القوات الجوية في بيان صحفي “إن التدريب مع الحلفاء والانضمام إليهم يحسن التنسيق بين الشركاء ويسمح للقوات الجوية الأميركية ببناء علاقات دائمة ضرورية لمواجهة مجموعة واسعة من التحديات العالمية”.

عن الطائرة القاذفة

تعدّ طائرة “بي -52” من أقدم الطائرات النشطة في سلاح الجو الأميركي بعد أن دخلت الخدمة في خمسينيات القرن الماضي خلال ذروة الحرب الباردة. وقد صممت في الأصل لتكون قاذفات قنابل نووية عابرة للقارات طويلة المدى وعالية القدرات.

هذا وقد جرى تطوير هذه الطائرات بشكل كبير منذ نهاية الحرب الباردة وتم تدعيمها بصواريخ موجهة بدقة وإلكترونيات وأجهزة استشعار ذات تكنولوجيا عالية.

حلّقت الإصدارات الأولى من هذه القاذفات الثقيلة بعيدة المدى في عام 1954، وبُني ما مجموعه 744 قاذفة، وكانت آخر القاذفات قد بُنيت في عام 1962. وتحافظ القوات الجوية على 58 من هذه القاذفات في الخدمة الفعلية و18 في الاحتياطي.

ويُمكن لقاذفة واحدة من طراز “B 52” أن تحمل أكثر من 31 ألف كيلوغراما من الذخائر المختلطة، بما في ذلك القنابل والصواريخ والألغام. ولدى الطائرات ثمانية محركات تُمكنها من قطع مسافة أكثر من 14 ألف كيلومتراً.

وقاذفة “B 52” التي تزن أكثر من 83 ألف كيلوغراماً، هي إحدى أقدم الطائرات العاملة في سلاح الجو الأميركي، ودخلت الخدمة عام 1962، ولُقبت بأنها “أيقونة الحرب الباردة”، إذ صُممت هذه القاذفات في المقام الأول للخدمة كقاذفات نووية عابرة للقارات وطويلة المدى، لتستهدف مواقع داخل الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.