كتائب الأطلسي المنتشرة في أوروبا الشرقية مستعدة ل”ردع” روسيا

قوات الناتو في بولندا
قوات الناتو في بولندا

ستتمكن الكتائب الأربع التي نشرها الحلف الأطلسي في دول البلطيق وبولندا لتعزيز دفاعات اوروبا الشرقية “من الرد فورا على أي عدوان” روسي كما اعلنت الدول التي تقودها، في 29 حزيران/ يونيو. وقرر قادة الحلف نشرها خلال قمة وارسو في تموز/يوليو 2016 في إطار تعزيز الدفاع الجماعي تقرر بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم وهجوم المتمردين الانفصاليين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا عام 2014.

وفي إعلان مشترك قالت بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وألمانيا التي تتولى قيادتها وبولندا وليتوانيا وأستونيا التي تستضيفها ان هذه الكتائب تشكل “ردا مباشرا للاعمال العدائية الروسية بما في ذلك الأنشطة العسكرية الإستفزازية في محيط مناطق الأطلسي التي أثرت على الإستقرار والأمن وزادت من الأحداث غير المتوقعة وغيرت المعادلة الأمنية”.

ونشر هذه الكتائب في الربيع “دليل واضح لا لبس فيه على تضامن وتصميم” الدول الحليفة و”قدرتها على الدفاع عن شعوبها وأراضيها”. وأضاف الاعلان “ان الكتائب الأربع المتعددة الجنسيات الكاملة الجهوزية مستعدة وقادرة على الردع واذا دعت الحاجة الى الرد فورا على اي عدوان بالتعاون مع القوات الوطنية”.

ووقع الإعلان وزراء دفاع الدول الثماني المعنية في 29 حزيران/ يونيو على هامش اجتماع للحلف في بروكسل. إلا ان النص يؤكد ضرورة مواصلة “الحوار” و”الالتزام” حيال روسيا “لايجاد شفافية متبادلة وخفض مخاطر” وقوع مواجهة عسكرية. وبعد عامين من الفتور استأنف سفراء الاطلسي العام الماضي مداولاتهم الدبلوماسية مع نظيرهم الروسي في بروكسل لكن التعاون الفعلي بين الاطلسي وموسكو لا يزال معلقا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat