ما نعرفه عن اعتداء لندن

رجال الشرطة في موقع الهجوم في لندن
رجال الشرطة في موقع الهجوم في لندن

عدد المشاهدات: 1116

قتل سبعة أشخاص في اعتداء وقع في لندن في 3 حزيران/يونيو قام خلاله ثلاثة مهاجمين بدهس المشاة على جسر لندن بريدج بشاحنة صغيرة ثم راحوا يطعنون المارة قبل أن تقتلهم الشرطة.

في ما يلي ما نعرفه عن هذا الهجوم الذي يأتي بعد 12 يوماً على اعتداء مانشستر الذي أسفر عن 22 قتيلا وأكثر من مئة جريح، وقبل خمسة أيام على الإنتخابات التشريعية في المملكة المتحدة.

ماذا جرى؟

تلقت الشرطة اتصالاً هاتفياً عند الساعة 22,08 (21,08 بتوقيت غرينتش) بعدما تحدث شهود عيان عن شاحنة صغيرة تقوم بدهس المارة على جسر لندن بريدج. وعلى الإثر تحدث شهود عن عمليات طعن في حي بورو ماركت المجاور على الضفة الجنوبية لنهر التيمز.

بعد اصطدام الشاحنة الصغيرة بسياج قرب كاتدرائية ساوث آرك، خرج منها المهاجمون المسلحون بسكاكين واندفعوا باتجاه الحانات القريبة التي كانت مكتظة مساء 3 حزيران/يونيو.

وحدث ذلك بعد دقائق من انتهاء المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، التي تجمع عدد كبير من المشاهدين لمتابعتها على شاشات كبيرة في حانات الحي.

قالت الشرطة إن عناصرها ردوا بسرعة وتصدوا للمهاجمين الثلاثة الذين قتلوا في الدقائق الثماني التي تلت أول اتصال تلقته الشرطة.

وأوضحت أن المهاجمين كانوا يرتدون ما يشبه سترات ناسفة تبيّن أنها مزيفة.

ولم تكشف الشرطة بعد عن أية تفاصيل عن المهاجمين، إلا أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي قالت أنهم يتبنون أيدولوجية إسلامية.

وتم إرسال ثمانية رجال شرطة مسلحين إلى موقع الهجوم وأطلقوا نحو 50 رشقاً من الرصاص “وهو عدد غير مسبوق” طبقاً لبيان شرطة المدينة. كما أصيب أحد المارة بجروح بعيارات نارية إلا أن اصابته ليست حرجة، ويعالج حالياً في المستشفى.

  ترامب متوعداً روسيا: "الصواريخ قادمة" لضرب سوريا

الضحايا

قتل سبعة أشخاص، ونقل 48 شخصاً في البداية إلى المستشفى. ولا يزال 36 جريحاً يعالجون في المستشفى من بينهم 21 في حالة حرجة.

ومن بين الجرحى ضابط شرطة كان من أول من توجهوا إلى موقع الجريمة، وتلقى طعنة في وجهه وساقه.

وأصيب كذلك مواطن إسباني.  كما أعلن ويزر الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أن فرنسياً هو من بين السبعة الذين قتلوا في الاعتداء، بينما أصيب سبعة فرنسيين آخرين.

التحقيق

ذكرت الشرطة أن التحقيق يتقدم وأنه تم أحراز “تقدم كبير” في التعرف على هوية المهاجمين الثلاثة. وتعمل شرطة مكافحة الإرهاب مع “اجهزة الاستخبارات الشريكة”، بحسب ما افاد بيان الشرطة دون الكشف عن تفاصيل.

وجرت عمليات تفتيش في شرق لندن واعتقل 12 شخصاً، بحسب الشرطة.

وذكرت الشرطة أن أحد المهاجمين استأجر مؤخراً شاحنة رينو بيضاء استخدمت في الهجوم.

وذكرت شرطة لندن أنها ستنشر المزيد من رجال الشرطة المسلحين وغير المسلحين في المدينة، وستطبق المزيد من الإجراءات الأمنية عند جسور لندن.

أين وقع الهجوم؟

يشكل لندن بريدج أحد المحاور الرئيسة التي تصل إلى حي الأعمال في لندن.

ويشكل حي بورو ماركت امتداداً للجسر على الضفة الجنوبية لنهر التيمز، وهو معروف بأنه سوق للمواد الغذائية. كم أنه مكان معروف للسهر في لندن بمقاهيه وحاناته ومطاعمه التي تكون عادة مكتظة أيام السبت.

وفي مكان غير بعيد عنه تقع محطة قطار لندن بريدج وناطحة السحاب ذي شارد وهى الأكثر ارتفاعاً في بريطانيا.

أغلقت الشرطة المنطقة للقيام بتحقيقات، وهو ما أثر على حركة المرور.

ردود فعل

توالت ردود الفعل من القادة البريطانيين وزعماء العالم أعربوا فيها عن الغضب والتضامن.

ودانت ماي “الإيديولوجية الشريرة للإسلام المتطرف” التي قالت أنها وراء الهجمات الثلاثة التي تعرضت لها بريطانيا منذ آذار/مارس.

  إيران تصر على مواصلة تجاربها الصاروخية وسط تصاعد التوتر مع واشنطن

كما دان رئيس بلدية لندن صادق خان “الإعتداء المتعمد والجبان ضد لندنيين أبرياء وزوار لمدينتنا”، مؤكداً أنه “ليس هناك أي مبرر ممكن لمثل هذه الأعمال الوحشية”.

في واشنطن، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب “برد الفعل البطولي للشرطة والأطراف الأخرى التي تدخلت، وعرض الدعم الكامل لحكومة الولايات المتحدة في التحقيق وإحالة المسؤولين عن هذه الأعمال الشريرة إلى القضاء”.

وقال ترامب في تغريدة “قتل سبعة على الأقل وأصيب 48 آخرون في هجوم إرهابي ورئيس بلدية لندن يقول+لا داعي للقلق+”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 1115

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  واشنطن تخطط لإرسال ألف جندي إضافي إلى سوريا