واشنطن توافق على بيع تايوان أسلحة بقيمة 1.3 مليار دولار

الجيش التايواني يطلق القذائف من مدافع هاوتزر
الجيش التايواني يطلق القذائف من مدافع هاوتزر

أعلن مسؤول أميركي في 29 حزيران/يونيو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب وافقت على بيع تايوان أسلحة بقيمة 1,3 مليار دولار، في خطوة ستثير حتماً غضب بكين التي سبق وأن حذرت واشنطن من إتمام هذه الصفقة، وفق ما نقلت فرانس برس.

وقال المسؤول إن “الإدارة أبلغت الكونغرس رسمياً بسبع عمليات بيع أسلحة لتايوان تبلغ قيمتها مجتمعة 1,3 مليار دولار”، مضيفاً أن الصفقة تتضمن خصوصاً تزويد تايوان بأنظمة رادار وصواريخ، إضافة إلى “تحديث” أنظمة دفاع تمتلكها تايوان.

ولا تزال هذه الصفقة بحاجة لأن يوافق عليها الكونغرس الذي لم يسبق له أن عطل أي عملية بيع سلاح لتايوان.

وأكد المسؤول الأميركي أنه “ليس هناك من تغيير في سياسة الصين الواحدة المعتمدة منذ أمد بعيد” في واشنطن، بحسب فرانس برس. لكنه أوضح أنه “منذ عقود وعلى مر العهود الأميركية المختلفة ظلّت الولايات المتحدة ملتزمة تلبية الإحتياجات الدفاعية” لتايوان.

من جهتها، قالت الخارجية الأميركية إن الصفقات تتضمن دعماً فنياً فيما يتعلق برادارات الإنذار المبكر والصواريخ المضادة للإشعاع فائقة السرعة والطرابيد ومكونات الصواريخ.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناويرت لصحفيين إن الصفقات تظهر “دعم (الولايات المتحدة) لقدرة تايوان للحفاظ على إمكانيات دفاع ذاتي كافية” لكن ليس هناك أي تغير في سياسة “الصين الواحدة” التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة والتي تعترف ببكين لا تايبه.

وستكون الصفقات، التي تتطلب موافقة الكونجرس، الأولى لتايوان في ظل إدارة ترامب والأولى منذ مبيعات بقيمة 1.83 مليار دولار أعلنها الرئيس السابق باراك أوباما في كانون الأول/ديسمبر 2015 وأثارت استياء الصين.

وتضمنت الصفقة السابقة فرقاطتين بالإضافة إلى صواريخ مضادة للدبابات ومركبات هجومية برمائية.

وقال مسؤول بالخارجية الأميركية إن الصفقات الأخيرة تشكل في الأساس “تحديثات للإمكانيات الدفاعية الموجودة حالياً”، في حين أعلنت وزارة الدفاع التايوانية إن الأسلحة ستعزز قدراتها القتالية الجوية والبحرية وأنظمة الإنذار المبكر الدفاعية.

وأشارت الوزارة في بيان “سنناقش في أقرب وقت ممكن مع الولايات المتحدة عملية الشراء والمدة والكمية وتفاصيل أخرى وخطة لميزانية المتابعة”.

وقالت إن تايوان والولايات المتحدة ستواصلان توطيد شراكتهما الأمنية للمساهمة في استقرار المنطقة على المدى البعيد.

وقال سفير الصين لدى واشنطن إن مبيعات الأسلحة لتايوان وفرض عقوبات ضد بعض الشركات الصينية سيضر بالعلاقات الثنائية.

وأضاف السفير تسوي تيان كاي لصحفيين في مقر السفارة “كل تلك الإجراءات والعقوبات ضد شركات صينية وبخاصة مبيعات الأسلحة لتايوان ستقوض بالتأكيد الثقة المتبادلة بين الجانبين وتتعارض مع روح قمة مار الاجو” في إشارة إلى قمة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في فلوريدا في نيسان/أبريل.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.