إيران تؤكد أنها اختبرت “بنجاح” صاروخاً لإطلاق الأقمار الإصطناعية

عملية إطلاق إيران الأخيرة للصاروخ
عملية إطلاق إيران الأخيرة للصاروخ

عدد المشاهدات: 1667

أكدت إيران في 27 تموز/يوليو الجاري أنها اختبرت “بنجاح” صاروخاً لحمل الأقمار الإصطناعية إلى المدار من أول مركز للإطلاق، في خطوة نددت بها الولايات المتحدة معتبرة أنها تشكل “استفزازاً”.

والصاروخ المسمى “سيمرغ” يستطيع حمل ووضع “أقمار اصطناعية تبلغ زنتها 250 كلغ على ارتفاع 500 كلم”.

وتدشن هذه العملية في شكل رسمي العمل في مركز الإمام الخميني الفضائي الذي شيد لإطلاق أقمار اصطناعية، وفق التلفزيون الرسمي الإيراني.

وبث التلفزيون مشاهد لعملية الإطلاق لافتاً إلى أن المركز يقع في محافظة سمنان شرق طهران.

وقالت وزارة الدفاع الإيرانية المكلفة برنامج الفضاء إن مركز الإمام الخميني “موقع مترام تجري فيه عملية التحضير والإطلاق والمراقبة والتوجيه لجميع الصواريخ التي تحمل أقماراً اصطناعية”.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت للصحافيين “نعتبر ذلك استمرارا لتطوير الصواريخ البالستية. كما نعتبر ذلك عملا استفزازياً”، مشيرة إلى احتمال أن يكون ذلك “انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن”.

يتهم الغربيون إيران بالسعي إلى تطوير صواريخ بالستية بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس تقليدية أو نووية وذلك عبر استخدام تكنولوجيا الصواريخ التي تنطلق إلى المدار.

لكن إيران تنفي ذلك وتؤكد أن برنامجها الفضائي ذو بعد سلمي فقط.

وواظب الغربيون في الأعوام الأخيرة على التنديد بكل العمليات الإيرانية لاطلاق أقمار اصطناعية.

ويأتي ذلك بعيد اقرار مجلس النواب الأميركي عقوبات جديدة على روسيا وكوريا الشمالية وإيران، مستهدفاً خصوصاً البرنامج البالستي لطهران.

أطلقت إيران في شباط/فبراير 2015 قمراً صغيراً للاستطلاع محلي الصنع اسمه “فجر”، تبلغ زنته 52 كلغ هو الأول منذ 2012 ووضع “بنجاح” في المدار على ارتفاع 450 كلم، وفق وسائل الاعلام الايرانية.

وهذا القمر هو الرابع المحلي الصنع الذي ترسله إيران إلى الفضاء. وأطلقت الأقمار الثلاثة الأولى بين 2009 وشباط/فبراير 2012.

  دفاعات الأقمار الإصطناعية تكلّف الناتو أكثر من 3 مليار دولار

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.