الأهمية الاستراتيجية لأضخم قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط وأفريقيا

بوابة الدفاع المصرية

قاعدة محمد نجيب العسكرية
قاعدة محمد نجيب العسكرية

عدد المشاهدات: 2116

ثُعد قاعدة “محمد نجيب” أضخم قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط وأفريقيا والمقامة على مساحة 18 ألف فدان، نظراً لما تُمثّله من أهمية استراتيجية قصوى لتأمين مناطق “غرب الإسكندرية” – “الساحل الشمالي” التي تشمل “محطة الضبعة النووية” (تتسع إلى 32 مقاعلاً نووياً) وحقول البترول وميناء مرسى الحمراء (مركز رئيس للتصدير) ومدينة العلمين الجديدة (مدينة مليونية سياحية بها مقر حكم مُصغّر صيفي) وغيرها من المناطق شديدة الحيوية، الداخلة في نطاق اختصاص المنطقة الشمالية العسكرية، وذلك بالتعاون مع الأسطول الشمالي المصري والقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي.

تساعد القاعدة في الحد من التحركات العسكرية وإجراءات الفتح الاستراتيجي في ظل التكدسات المرورية داخل مدينة الإسكندرية فضلاً عن كونها تمثل قاعدة للتدريب المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة (مناورة حُماة الصداقة مع القوات الروسية – مناورات التجم الساطع مع القوات الأميركية وعدد من الدول الصديقة)، يتوافر بها كافة الإمكانيات بشكل حضاري متطور.

أما المنطقة الغربية العسكرية فقد كان من نصيبها قاعدة “براني” لحماية مصالج الدولة المصرية والأمن القومي في الاتجاه الاستراتيجي الغربي من كافة أعمال التسرّب للعناصر الإرهابية وتهريب الأسلحة والمخدرات، وكذا حماية وتأمين المصالح الحيوية في تلك المنطقة وعلى رأسها مدينة وميناء جرجوب بغرب مطروح التي ستتحول إلى مركز إقتصادي متكامل يحوي منطقة صناعية ومنطقة خدمات لوجيستية ومراكز للسياحة العالمية.

أعمال التطوير والإنشاءات الإدراية ومناطق الإيواء امتدت كذلك لتشمل تشكيلات الجيشين الثاني والثالث الميدانيين:

– في الجيش الثالث الميداني تم إنشاء مدينة سكنية جديدة للفرقة الرابعة المدرعة، تضم العديد من المنشآت الإدارية والمرافق والتى تم تصميمها وتجهيزها هندسياً وإدارياً وفقاً لأعلى المستويات مع الاهتمام بالجانب المعنوي والبدني للفرد المقاتل من خلال الملاعب وصالات الإعداد البدني وأعمال التنسيق الحضاري.

  افتتاح أول قاعدة أميركية اسرائيلية مشتركة في الدولة العبرية

– في نطاق الجيش الثاني الميداني تضمن التطوير أعمال الإنشاء والتحديث الشامل لجميع منشآت الفرقة السابعة مشاة ميكانيكي، وامتد ليشمل بناء المئات من المنشآت الجديدة من المباني التخصصية والإدارية وأماكن الإيواء ومناطق تمركز الأسلحة والمعدات لحمايتها من العوامل الجوية، وكذلك ميادين التدريب والمنشآت الرياضية والترفيهية للوحدات الفرعية والصغرى، التابعة للفرقة.

هذا ولا تقتصر أعمال التطوير والتحديث الجارية على قدم وساق بالقوات المسلحة على أنظمة التسليح والقتال والتدريب فحسب، بل وتمتد إلى إنشاء القواعد العسكرية وتطوير وتوسعة القواعد الحالية وإنشاء وإقامة المباني الإدارية ومراكز التدريب وأماكن الإيواء وغيرها من الإنشاءات الحيوية للقوات المسلحة، والتي تخدم استراتيجية التحديث والتطوير التي تخدم الأمن القومي المصري طبقا للتهديدات المحيطة على مختلف الاتجاهات الاستراتيحية للدولة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 2115

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  مصر قد تكون من الدول المرشحة لشراء منظومة "أس-400" الروسية