التفوق الجوي المستقبلي لمن؟

مقاتلتا أف-22 وتي-50
مقاتلتا أف-22 وتي-50

قد تفوق المقاتلة الروسية “تي–50” (T-50) في بعض مواصفاتها مثيلتيها الأميركيتين “أف-22 رابتور” (F-22 Raptor) و”أف-35″ (F-35)، وفق ما نشر موقع روسيا اليوم الإخباري في 17 تموز/يوليو الجاري.

وبحسب ما نقل الموقع، يقال إن مقاتلة الشبح الروسية “تي–50” قد تكون خصماً منافساً خطيراً للطائرات الحربية الأميركية من طراز “أف-22” وأف-35″؛ حيث قال الرئيس السابق لاستخبارات سلاح الجو الأميركي اللواء ديف ديبتولا إن “معلومات التحليل التي تلقيتها عن الطائرة الروسية تدلّ على أنها تمتلك تصميماً حديثاً، ولا تقل مواصفاتها عما هي عليه مواصفات طائرات الجيل الخامس الأميركية المذكورة، بل وحتى أنها تفوقها في بعض المواصفات”.

وأضاف أنه “مما لا شك فيه أن قدرتها على المناورة والاستدارة في الجو أعلى بكثير من القدرة المماثلة لدى الطائرات الأميركية، ناهيك عن التصميم الإيرودينامي الممتاز”.

وتوصّل الموقع الروسي إلى نتيجة وهي: “يبدو أن الطائرة الروسية مصممة لتحقيق التفوق في الجو، و”أف-35” الأميركية تتأخر عنها إذ قدرتها على المناورة الجوية أعلى بكثر بما هو عليه لدى الطائرة الأميركية المذكورة”، مشيراً إلى أن مصممي “تي – 50” لم يركزوا على التخفي كما ركز عليه مصممو “أف-22 رابتور”، لكنهم أعطوا اهتماماً بالغاً لقدرة الطائرة على المناورة السريعة. لذلك يمكن القول إن الطائرة الروسية تتفوق كثيراً، وفي غالبية الجوانب، على “أف-35”  كما أنها يمكن أن تنافس “أف-22 رابتور”.

وأضاف الموقع أنه من المعتقد أن الروس حققوا تقدماً هائلاً في مجال أنظمة المستشعرات اللمسية، لكن الطائرات الحربية الأميركية لا تزال تحتفظ بأفضلياتها في مجال تحليل المعلومات الواردة من أجهزة الكشف، ما يعتبر ميزة هامة في الحرب الحديثة.

من جهتها، ترى صحف أميركية أن طائرة “تي-50” لا تزال غير قادرة على منافسة نظيرتها “أف-35″؛ خاصة من حيث التقنيات المزوّدة على المقاتلة وفي إطار عمل سلاح الجو الأميركي الدائم على تحسين أداء أف-35.

وفي سبيل المقارنة بين “تي–50″ و”رابتور” يجب القول إن قوة الدفع الإجمالية لمحركي النسخة الأولى للطائرة الروسية (ذات المحرك القديم) تبلغ 30 ألف كيلوغرام. فيما تبلغ قوة الدفع الإجمالية لمحركي “رابتور” 32 ألف كيلوغرام. وبعد تزويد الطائرات الروسية بالمحرك الجديد ازدادت قوتها الإجمالية حتى 36 ألف كيلوغرام.

هذا وذكر متخصصون في مجال الطيران أن تي-50 مخصصة لمواجهة أف-22، ولها محركان قويان يُمكنانها من التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت من غير حاجة لاستخدام الحارقات الإضافية، وهي الميزة التي توجد في ميغ-1 الروسية، وأف-22 وأف-35 الأميركيتين.

1 Comment on التفوق الجوي المستقبلي لمن؟

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate