إيران لتطوير قدراتها الصاروخية.. ووعد بردّ “ساحق ومدمّر”

صواريخ إيرانية الصنع
صواريخ إيرانية الصنع

أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني، العميد أمير حاتمي، أن إيران ستطور قدراتها الصاروخية بما يردع الأعداء، وسترد بشكل ساحق ومدمر على أي عدوان ضدها، وفق ما نقلت وكالة أنباء فارس الرسمية.

وفي مقابلة مع قناة “خبر” التلفزيونية الإيرانية، جرت في 29 آب/أغسطس الجاري وتم خلالها استعراض منجزات القطاع الدفاعي والبرامج المستقبلية في البلاد، قال حاتمي إن المبدأ الأهم للعقيدة الدفاعية الإيرانية هو الدفاع الشامل، مع نهج الردع الفاعل، مشدداً على أنه لو تجرأ العدو على العدوان ضد إيران فإن جميع عناصر قوة النظام ستنبري للدفاع عن البلاد.

وأضاف: “سنرفع مستوى قدراتنا الدفاعية إلى المستوى، الذي لا يجرؤ معه أحد على العدوان ضد إيران، وبحيث يدرك أن ردها سيكون ساحقاً ومدمراً”، مشيراً إلى أن “تقوية قدرات البلاد الدفاعية هي أولويتنا الدائمة، وسنسعى في هذا السياق للاستفادة من جميع الطاقات في وزارة الدفاع”.

وأعرب وزير الدفاع الإيراني عن أمله في “ألا يحاول الأعداء اختبار قدرات إيران الصاروخية”، معيداً إلى الأذهان أن القوات الإيرانية “قد ردت، خلال الفترة الأخيرة، بصواريخها على الإرهابيين”، وذلك في إشارة إلى استهداف مواقع “داعش” في محافظة دير الزور السورية في 19 حزيران/يونيو الماضي.

وتابع الوزير حاتمي: “إننا نواجه اليوم تهديدات متنوعة تشمل التهديدات الإرهابية والتكفيرية أو التهديدات الجوية والبحرية، ولقد خططنا لكل هذه الأمور بالدفاع الوطني، ونمتلك القدرات المتوازنة في كل هذه المجالات”، موضحاً أن كافة منظومات “أس-300” للدفاع الجوي، التي تم شراؤها من روسيا، قد نشرت في البلاد وتغطي المناطق الحساسة والحيوية فيها.

وأكد حاتمي أن هذه المنظومة جيدة وحديثة للدفاع الجوي، وبإمكانها، عبر التتبع والكشف والهجوم، ضرب العديد من الأهداف. كما أضاف أن القوات الإيرانية، وفي مجال الارتفاع العالي، ستدشن قريباً منظومة “باور-373” المصنوعة في إيران لتكون إلى جانب نظيرتها “أس-300″، وقال: “لقد حققنا تقدماً في صنع منظومة باور-373 بنسبة أكثر من 85 بالمائة، وهي منظومة أكثر حداثة مقارنة مع إس-300”.

من جهة أخرى، أعلن الوزير حاتمي أنه سيتم قريباً تدشين الغواصة الإيرانية “فاتح” أيضاً.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.