الجيش الأميركي ينصب رادارات في جزر بالاو بالمحيط الهادىء

رادارات أميركية من نوع Q-36
رادارات أميركية من نوع Q-36

أعلنت الولايات المتحدة في 23 آب/أغسطس الجاري أنها ستنصب أنظمة رادارات في جزر بالاو في مايكرونيزيا مما يعزز قدراتها على مراقبة غرب المحيط الهادىء الذي تهدده كوريا الشمالية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية وحكومة بالاو في بيان إنهما تضعان اللمسات الأخيرة على تحديد المواقع التي ستنصب فيها هذه الرادارات.

وأضافتا أن “أنظمة الرادار ستؤمن لبالاو قدرات معززة لفرض احترام حقوقها البحرية (…) وتوفر للولايات المتحدة قدرات أكبر على المراقبة في المجال الجوي من أجل ضمان سلامة النقل الجوي”.

وبالاو التي يبلغ عدد سكانها 22 ألف نسمة، مستقلة منذ 1994 لكنها تقيم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة. وهي لا تملك جيشاً والولايات المتحدة مسؤولة عن الدفاع عنها بموجب اتفاق مبرم بين الجانبين، لكنها لا تنشر جنوداً فيها.

ويقع الأرخبيل على بعد حوالى 1300 كيلومتر جنوب غرب غوام الأرض الأميركية في المحيط الهادىء.

وكانت كوريا الشمالية هددت بإطلاق صواريخ بالقرب من غوام بينما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بينغ يانغ بـ”النار والغضب”.

إلا أن البيان المشترك أوضح أن واشنطن اقترحت نصب الرادارات في بالاو في 18 تموز/يوليو أي قبل الأزمة الحالية مع كوريا الشمالية.

وأضاف أن “هذا المشروع أساسي لازدهار المجالين الجوي والبحري لجمهورية بالاو وكذلك لقدرة الولايات المتحدة على مواصلة تأمين الدفاع” عن الأرخبيل.

وستسمح الأنظمة الجديدة بلالاو بمراقبة محمية بحرية تبلغ مساحتها 500 ألف كيلومتر مربع، أي تعادل مساحة اسبانيا، أنشئت في 2015. ويواجه الأرخبيل صعوبة في مراقبة هذه المحمية خصوصاً في مواجهة الصيد غير القانوني.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.