الأبرز

طائرة التزويد بالوقود KC-46A تنتهي من الاختبارات الكهرومغناطيسية

طائرة KC-46A
طائرة KC-46A تزوّد قاذفة B-2A بالوقود (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 1646

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

أنهت أحدث طائرة تزويد بالوقود في صفوف الجو الأميركي من نوع KC-46A، اختبارات كهرومغناطيسية (Electromagnetic Testing)، الأمر الذي زاد حظوظ شركة “بوينع” (Boeing) الأميركية من عملية بيع أول طائرة من هذا النوع، وفق ما أعلنت الشركة الأسبوع الماضي.

وقيّمت الاختبارات – التي أقيمت في قاعدة “إدواردز” (Edwards) الجوية في كاليفورنيا وقاعدة Patuxent River في ماريلاند –  ما إذا كانت بإمكان الطائرة العمل بأمان عندما تواجهها المجالات الكهرومغناطيسية الناتجة عن معدات مثل الرادار، بحسب البيان الرسمي لشركة “بوينغ”.

وفي هذا الإطار، قال نائب رئيس ومدير برنامج قسم طائرات KC-46 لدى شركة بوينغ مايك غيبونز إنه “يتم حماية طائرة التزويد بالوقود KC-46 من قبل مختلف تكنولوجيات التصلّب والتدريع (Hardening and Shielding Technologies) المصممة خصيصاً لهذا النوع من الطائرات لتجنّب أي آثار عيها”.

وخلال الإختبارات الداخلية في قاعدة Patuxent River، تم وضع طائرة الإنتاج الأولي بكميات صغيرة الثانية (Second Low-Rate Initial Production) على منصة ثابتة، في حين تم تعريضها لنبضات كهرومغناطيسية من لفائف كبيرة (Large Coil). كما أجرت بوينغ اختبارات خارجية تحاكي آثار النشاط الكهرومغناطيسي على متن الطائرة أثناء الطيران.

من جهته، أكّد المتحدث الرسمي لشركة بوينغ أن “حواضن التزويد بالوقود المركبة على أجنحة الطائرة قد أكملت الاختبارات الكهرومغناطيسية بنجاج”.

وفي بيان صدر في آذار/مارس الماضي، ربط مكتب المساءلة الحكومية الاختبارات الكهرومغناطيسية على أنها إحدى العوامل الرئيسة التي يمكن أن تساعد شركة بوينغ من تحقيق أهداف التسليم – بما في ذلك تسليم أولى طائرات KC-46A إلى سلاح الجو الأميركي خلال العام الجاري و18 طائرة وتسع حواضن تزويد بالوقود بحلول تشرين الأول/أكتوبر 2018.

Defense News

  قاذفة "بي-52" الأميركية تتزوّد بأسلحة الليزر.. ومناورات قريبة مرتقبة

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

http://www.defensenews.com/air/2017/07/28/kc-46-tanker-completes-electromagnetic-tests/

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.