كوريا الشمالية تطور صواريخ بالستية يمكنها ضرب أي مكان في أميركا

صورة للرئيس الكوري الشمالي إلى جانب مكوّنات الصاروخ الجديد (AFP)
صورة للرئيس الكوري الشمالي إلى جانب مكوّنات الصاروخ الجديد (AFP)

عدد المشاهدات: 1669

قال خبراء عسكريون في 24 آب/أغسطس إن كوريا الشمالية كشفت عن صور لتصميم جديد لصاروخ في رسالة تفيد بأنها تعمل على صنع صاروخ بالستي عابر للقارات أكثر قوة من الصواريخ التي اختبرتها في السابق، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وأضاف الخبراء أن مثل هذا الصاروخ، إذا تم تطويره، يمكنه الوصول إلى أي مكان على الأراضي الأميركية بما في ذلك واشنطن ونيويورك.

ونشرت وسائل الإعلام الحكومية في كوريا الشمالية صوراً في وقت متأخر من مساء 24 من الشهر الجاري للزعيم كيم جونج أون وهو يقف بجوار تصميم لصاروخ من ثلاث مراحل أطلقت عليه اسم هواسونج-13.

وبحسب رويترز، قال الخبراء الذي فحصوا الصور بعناية بحثاً عن أي معلومات عن برامج الأسلحة الكورية الشمالية إنه ليس هناك ما يشير إلى أن الصاروخ قد تم تطويره بالكامل. ولكنهم قالوا على أي حال إن إطلاقه لم يختبر ومن المستحيل حساب نطاقه المحتمل.

وتابعوا أن صاروخاً من ثلاث مراحل سيكون أقوى من صاروخ من مرحلتين مثل هاوسونج-14 الذي أختبر مرتين في يوليو تموز. وقالت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وخبراء إن صاروخ هاوسونج-14 ربما يبلغ مداه نحو عشرة آلاف كيلومتر ويمكنه إصابة أجزاء من الولايات المتحدة لكن لا يمكنه الوصول إلى الساحل الشرقي.

وقال كيم دونج يوب الخبير العسكري بمعهد دراسات الشرق الأقصى التابع لجامعة جيونجنام في سول “يمكننا توقع أن يكون مدى هاوسونج-13 هو 12 ألف كيلومتر وان بإمكانه الوصول إلى أي مكان من أراضي الولايات المتحدة الأميركية”.

وأي مدى أكبر من 11 ألف كيلومتر يضع واشنطن ونيويورك داخل النطاق من أي مكان في كوريا الشمالية.

يقول الخبراء إن نوايا بيونجيانج من عرض تصميمات الصاروخ الجديد واضحة. فالصور مرفقة بتقرير لكيم وهو يوجه تعليمات بإنتاج المزيد من محركات الصواريخ والرؤوس الحربية خلال زيارة لأكاديمية علوم الدفاع وهي هيئة أسسها لتطوير الصواريخ البالستية.

  تهديد كوري شمالي بـ"إجراء ملموس" ضد الدرع الصاروخي الأميركي

وقال جوشوا بولاك خبير الأسلحة النووية ونظم الصواريخ “نفحص (هذه الصور) للتأكيد على الإنتاج المحلي للصواريخ والإعلان عما سيأتي بعد ذلك”.

ونشرت الصور بعدما بدا أن حدة التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة هدأت إلى حد ما بعد أن اختبرت بيونجيانغ هاوسونج-14 ثم هددت بإطلاق صواريخ على جزيرة جوام الأميركية.

ولم يتضمن تقرير وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية التهديدات المعتادة للولايات المتحدة وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤله بشأن تحسن محتمل في العلاقات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 1668

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  تهديد كوري شمالي بـ"إجراء ملموس" ضد الدرع الصاروخي الأميركي