واشنطن تتعهد بتعزيز الجيش الأوكراني وإبقاء العقوبات على روسيا

لقطة من زيارة ماتيس إلى كييف
لقطة من زيارة ماتيس إلى كييف

عدد المشاهدات: 938

أكد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في 24 آب/أغسطس الجاري أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الجيش الأوكراني، مشدداً على أن العقوبات ضد روسيا ستبقى قائمة إلى أن توقف موسكو دعم المتمردين وتعيد شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا.

واتهم ماتيس روسيا بالسعي إلى “إعادة ترسيم الحدود الدولية بالقوة” وقال إن صفقة المساعدات العسكرية الجديدة لأوكرانيا ستساعدها في الدفاع عن نفسها.

وقال عقب لقاء الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو “سيدي الرئيس نواصل دعمنا لأوكرانيا ونبقى ملتزمين ببناء قدرات قواتها المسلحة”، مضيفاً أن واشنطن وافقت مؤخراً على تسليم معدات عسكرية إلى أوكرانيا بقيمة 175 مليون دولار (148 مليون يورو) بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية.

وقال إن ذلك يرفع إجمالي المساعدات العسكرية لكييف إلى 750 مليون دولار منذ 2015، رغم أن مسالة تزويدها بأسلحة فتاكة لا تزال قيد الدرس، موضحاً “نحن ندرس حالياً مسألة الاسلحة الدفاعية الفتاكة”، ومشيراً إلى أن هذه الأسلحة “ليست استفزازية إلا في حال كنت معتدياً. وبالطبع أوكرانيا ليست معتدية”.

وتسعى كييف منذ العديد من السنوات إلى إمدادها بالأسلحة الفتاكة خاصة الصواريخ المضادة للدبابات، ووافق مجلس الشيوخ الأميركي في 2015 على مشروع قرار يسمح بتزويدها بمثل هذه الأسلحة.

إلا أن إدارة الرئيس السابق باراك اوباما عارضت ذلك.

وتتزامن زيارة ماتيس إلى كييف مع احتفالات البلاد بعيد الاستقلال. وشارك 24 جندياً أميركياً في العرض العسكري للقوات الأوكرانية لأول مرة في تاريخ البلاد.

وقال بوروشينكو “أنا ممتن لشركائنا الأميركيين، أولاً على مساعدتهم العسكرية الفعالة في اللحظات الأولى من العدوان الروسي .. وقد قررنا توسيع تعاوننا”. وأضاف أن “مناقشة هذه القضايا يتطلب الصمت قبل اتخاذ القرار النهائي” المتعلق بتزويد بلاده بأسلحة فتاكة، مضيفاً “أستطيع القول إنني كرئيس مسرور من هذه المناقشات”.

  وزير الدفاع الأميركي يؤيد إنشاء قيادة عسكرية للفضاء

وأكد ماتيس أن “الولايات المتحدة تقف إلى جانب أوكرانيا” متهما موسكو بـ”السعي لإعادة ترسيم الحدود الدولية بالقوة وهو ما يقوض دولاً أوروبية حرة ذات سيادة”.

وشدد وزير الدفاع الأميركي على أن العقوبات ضد روسيا “ستبقى في مكانها إلى حين تغيير موسكو إجراءاتها التي أدت إلى تلك العقوبات”.

وتحارب كييف متمردين موالين لروسيا في منطقتي لوغانسك ودونيتسك شرق البلاد. وأعلن جزء من هاتين المنطقتين الاستقلال في 2014 بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجموعة من العقوبات الاقتصادية على روسيا بسبب تدخلها في أوكرانيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.