واشنطن تدفع نحو تفتيش المواقع العسكرية الإيرانية

لقطة لموقع عسكري
لقطة لموقع عسكري

عدد المشاهدات: 1375

قالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مطلع الأسبوع الجاري إن الولايات المتحدة تريد أن تعرف ما إذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتزم تفتيش مواقع عسكرية إيرانية للتأكد من التزام طهران باتفاق نووي تم التوصل إليه عام 2005.

وقالت هيلي “إذا نظرتم لسلوك إيران في الماضي ما سترونه هو أفعال مستترة في المواقع العسكرية، في الجامعات، أشياء من هذا القبيل. توجد بالفعل مشكلات في هذه المواقع ومن ثم هل سيضمون ذلك إلى ما سيفحصونه للتأكد من عدم وجود مثل هذه المشكلات؟ لديهم سلطة فحص المواقع العسكرية الآن . لديهم سلطة فحص أي مواقع مريبة الآن، كل ما في الأمر هل هم يفعلون ذلك؟”

ورفضت السلطات العليا الإيرانية بشكل قاطع منح المفتشين الدوليين إذنا بدخول المواقع العسكرية الإيرانية وأبلغ مسؤولون إيرانيون بأن أي خطوة من هذا القبيل ستؤدي إلى عواقب وخيمة.

وقالت هيلي “لماذا يقولون هذا إذا كانوا يقولون أنه ليس لديهم أي شيء يخفونه؟ لماذا لا يسمحوا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالذهاب إلى هناك؟”

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قوله إن إيران يمكن أن تستأنف إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب في غضون خمسة أيام إذا أُلغي الاتفاق النووي.

وأمر ترامب في نيسان/أبريل بإجراء مراجعة بشأن ما إذا كان تعليق العقوبات على إيران نتيجة الإتفاق النووي الذي جرى التفاوض عليه خلال حكم الرئيس السابق باراك أوباما يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي. ووصف الاتفاق بأنه ”أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق”.

وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي من أن إيران قد تتخلى عن الاتفاق النووي “خلال ساعات” إذا فرضت الولايات المتحدة أي عقوبات جديدة أخرى.

  سياسات واشنطن وموسكو النووية بنفس خطورة التهديد الكوري الشمالي

وبموجب الاتفاق النووي ألغيت قبل 18 شهرا معظم العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والدول الغربية . ومازالت الأمم المتحدة تفرض حظرا على السلاح على إيران بالإضافة إلى قيود أخرى لا تعد جزءا من الاتفاق من الناحية الفنية.

وقالت هيلي إن بعض الأسئلة التي تدور في ذهنها هي” هل تفحصون كل شيء؟ هل تفتشون تلك الأماكن التي شهدت نشاطاً سريا في الماضي؟ هل لديكم القدرة على الدخول لتلك المناطق؟ أو تواجهون تعطيلا؟ هل تُمنعون من تلك الأمور؟”

وبموجب القانون الأميركي يجب أن تخطر وزارة الخارجية الكونغرس كل 90 يوما بمدى التزام إيران بالإتفاق النووي. ويحل الموعد النهائي التالي في أكتوبر تشرين الأول وقال ترامب إنه يعتقد أنه بحلول ذلك الوقت ستعلن الولايات المتحدة عدم التزام إيران بالاتفاق.

وقالت هيلي “لا نعرف ما إذا كان سيصدق أو لا يصدق على الاتفاق “. وأضافت إنها سترفع تقريرا لترامب وفريق الأمن القومي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.