الأبرز

ترامب: إيران وكوريا الشمالية تتعاونان في مجال تطوير الصواريخ

صاروخان إيراني وكوري شمالي
صاروخان إيراني وكوري شمالي

صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن كوريا الشمالية تساعد إيران على الحصول على الصواريخ البالستية. وفي تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” نشرها في 24 أيلول/سبتمبر، أشار إلى التعاون السري بين طهران وبيونغ يانغ، وقال إن “إيران اختبرت صاروخاً بالستياً يصل مداه إلى إسرائيل. “إنهم (الإيرانيون) يعملون أيضاً مع كوريا الشمالية. ليس لدينا فعلياً اتفاق”.

وذلك في إشارة إلى الإتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني الموقع في تموز/يوليو 2015 والذي تهدد واشنطن بالإنسحاب منه. وأتاح الإتفاق رفعاً جزئياً للعقوبات الاقتصادية الدولية بحق إيران في مقابل ضمانات تشهد عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الطابع المدني الصرف للبرنامج النووي الإيراني.

وفي 11 أيلول/سبتمبر أكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو أن إيران تحترم تعهداتها في الإتفاق النووي.

من جهتها، أعلنت طهران في 25 أيلول/سبتمبر أن تصريحات الرئيس الأميركي التي ألمحت إلى أن إيران تتعاون مع كوريا الشمالية في مجال البحث وتطوير الصواريخ، “عبثية” و”اتهام لا أساس له”.

وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “ليس هناك أي صلة في هذا المجال بين إيران وكوريا الشمالية. وخط إيران السياسي كان دائماً دقيقاً وواضحاً وشفافاً (..) إن ما نسعى إليه هو الطاقة النووية لأغراض سلمية”.

وكانت طهران أكدت مؤخراً أنها اختبرت صاروخاً جديداً قادراً على حمل عدة رؤوس ويبلغ مداه ألفي كيلومتر. وبث التلفزيون العام مشاهد غير مؤرخة لصاروخ أطلق عليه “خورمشهر”.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “نحن تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أساس اتفاق (2015)، وهي تمارس بلا شروط رقابتها الدقيقة”، مضيفاً “جوهرياً ليس هناك اي تماثل وتشابه بين كوريا الشمالية وإيران في هذا المجال”.

ونقل التلفزيون الإيراني عن الجنرال امير علي حجي زاده قائد القوة الفضائية في الحرس الثوري قوله إن “كافة المعدات وأجزاء الصواريخ الإيرانية”مصنوعة محلياً”، كاشفاً أن “طول خورمشهر يبلغ 13 متراً وقادر على نقل حمولة وزنها 1800 كغ”.

وكانت وزارة الدفاع الإيرانية كشفت عن وجود مشروع خورمشهر في أيلول/سبتمبر 2016.

ومنذ ذلك الحين، أبدى بعض المحللين والمعلقين الأميركيين تكهنات بوجود علاقة بين صاروخ خورمشهر وصاروخ آخر من كوريا الشمالية يجري تطويره.

لكن تقريراً أصدره مؤخراً مركز أبحاث حول كوريا في جامعة جونز هوبكنز الأميركية أشار إلى أن “الأدلة المتوافرة لا تدعم هذه التكهنات”.

يشار إلى تعاون بين إيران وكوريا الشمالية في مجال التسلح في السابق، لا سيما خلال الحرب بين العراق وإيران (1980-1988) عندما كانت بيونغ يانغ مصدر طهران الوحيد للأسلحة.

وإذا كانت التكنولوجيا الكورية الشمالية ساعدت في تطوير البرنامج البالستي الإيراني مطلع القرن الحالي، فإن الجمهورية الإسلامية تعلن منذ عدة سنوات الطابع الوطني المحض لجهودها في هذا المجال، مؤكدة أنها لا تتعارض مع أحكام القانون الدولي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.