شركات أميركية تشتري مقاتلات روسية لاستخدامها في صفوف الجيش الأميركي

مقاتلة ميغ-29 في عرض ثابت بعد رحلة جوية في معرض أبوتسفورد الجوي عام 1989

عدد المشاهدات: 4106

نشرت مجلة “ناشونال إينتيريست” مقالاً يفيد بأن عدة شركات أميركية تشتري طائرات عسكرية روسية أو سوفيتية الصنع، وبالأخص في أوكرانيا لاستخدامها في التدريبات العسكرية في الجيش الأميركي، وفق ما نقلت وكالة “تاس” الروسية.

وقالت “تاي” إن المجلة كشفت أن الشركات التي تقوم بدور الوسيط في توريد الطائرات العسكرية السوفيتية والروسية للجيش الأميركي، هي: Air USA (آير يو أس أي)، Tactical Air Support ( تاكتيكال آير سوبورت)، Draken International ( دريكين إنترناشونال) و Pride Aircraft (برايد أيركرافت).

الشركة الأولى (آير يو أس أي) نشرت على موقعها الإلكتروني صوراً لطائرتين من طراز ميغ-29، وذكرت أنهما سوفييتيتي الصنع وتم الشراء في إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، وفقاً للمجلة.

أما موقع شركة (دريكين إنترناشونال) فقد أفاد بأن بحوزة الشركة المقاتلة ميغ-21، فيما أعلن موقع شركة (برايد أيركرافت)، أن الشركة اشترت قبل وقت ليس بالطويل طائرات من طراز سوخوي-27 من أوكرانيا، مشيراً إلى أن طائرة من طراز سوخوي-27 شوهدت وهي تناور طائرة أميركية من طراز F-16 في معركة جوية وهمية بالقرب من القاعدة الجوية “نيليس” في ولاية نيفادا الأميركية.

ومن المحتمل أن الحديث يدور عن واحدة من الطائرات التي باعتها أوكرانيا، ففي أيلول/سبتمبر الماضي سقطت طائرة انطلقت من القاعدة ذاتها في ولاية نيفادا، ولم يستطع الطيار، إيريك شولتز، حينها النجاة بحياته.

وذكرت صحيفة “إيفيشين ويك” بعيد وقوع الحادثة، أن الطيار كان يقود طائرة من إنتاج أجنبي، وزعمت الصحيفة أن شولتز يخدم في وحدة في سلاح الجو الأميركي، متخصصة في التحليق على متن طائرات من صناعة روسية أو سوفيتية بهدف تقييم قدرات الطائرات المقاتلة الروسية القتالية.

  روسيا والصين قد تتمكّنان قريباً من إسقاط طائرات الشبح الأميركية

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.