بريطانيا تقرر نصب رادار جديد قبالة اسكتلندا لمواجهة أي تهديد روسي

نظام الرادار
نظام الرادار المضاد للصواريخ الروسي من نوع "نيبو-أم" المخصص لمواجهة الأنظمة المضادة للصواريخ البالستية التابعة لحلف الناتو (Wikipedia)

أفاد وزير الدفاع البريطاني غافين وليامسون أن بلاده تستعد لنصب رادار جديد في إحدى جزر شتلاند الإسكتلندية بهدف مواجهة “التهديد الشديد والفعلي” من روسيا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس في 27 كانون الثاني/يناير الجاري.

وفي استعادة لأيام الحرب الباردة عندما استضافت جزر شتلاند راداراً للإنذار المبكر، يجري بناء المنشأة الجديدة التابعة لسلاح الجو الملكي لمراقبة أي طائرات عسكرية أو مدنية مجهولة الهوية.

وقال وليامسون في 26 كانون الثاني/يناير “سنحمي على الدوام أجواءنا من عدوان روسي” محتمل، معتبراً أن الرادار مهم للدفاعات البريطانية. وأضاف أن “تصرفات روسيا لا تتوقف عند الحدود الشرقية لأوروبا. التهديد لبريطانيا شديد وحقيقي”.

وأفادت وزارة الدفاع أن الرادار البالغ كلفته عشرة ملايين جنيه استرليني (14,1 مليون دولار) على جزيرة أونست التي تعتبر أبعد جزيرة بريطانية مسكونة شمالا، سيبدأ تشغيله قريباً بشكل كامل.

وفي 15 كانون الثاني/يناير، أرسلت بريطانيا مقاتلتين لمراقبة طائرتين عسكريتين روسيتين أفادت وزارة الدفاع أنهما لم تستجيبا لسلطات مراقبة الحركة الجوية.

وجرت 69 عملية مشابهة خلال الأعوام الخمسة الماضية، وفقاً لما أفادت الوزراة دون إعطاء تفاصيل عن عدد الطائرات الروسية المعنية.

وجاءت إشادة وليامسون بمنظومة الرادار في وقت صعد مسؤولون عسكريون بريطانيون لهجتهم ضد روسيا.

واتهم وزير الدفاع الأسبوع الماضي موسكو بالتجسس على البنى التحتية الأساسية في بريطانيا كجزء من مخطط محتمل لخلق “فوضى كاملة” في البلاد، في تصريحات نشرتها صحيفة “دايلي تلغراف”.

وجاءت مداخلته بعدما حذر قائد الجيش البريطاني من أن روسيا تشكل التحدي الأمني “الأكثر قدرة وتعقيداً” منذ الحرب الباردة.

وحذر رئيس أركان الجيوش البريطانية نيك كارتر مؤخراً من أن بلاده ستجد صعوبة في التصدي للقدرات العسكرية الروسية “في حال لم نعمل على مجاراتها منذ الآن”.

وأفادت تقارير أن وليامسون يضغط على وزير المالية فيليب هاموند لزيادة ميزانية القوات المسلحة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.