صحيفة: ترامب سيطلب 716 مليار دولار للإنفاق الدفاعي في ميزانية 2019

وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)
وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست في 26 كان الثاني/ يناير أن من المتوقع أن يطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخصيص 716 مليار دولار للإنفاق الدفاعي في ميزانية 2019 التي سيكشف عنها الشهر المقبل.

ويشمل ذلك الرقم الميزانية السنوية لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وكذلك الإنفاق على الحروب الدائرة وصيانة الترسانة النووية.

وذكرت الصحيفة التي نقلت المعلومات عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم أن تلك الميزانية ستشكل ارتفاعا بنسبة سبعة بالمئة في إنفاق البنتاغون مقارنة بميزانية عام 2018 التي لم يقرها الكونغرس بعد.

أما ميزانية ميزانية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعام 2018 فكانت قد اشتملت على زيادة بنسبة تقارب 10% في ميزانية الدفاع التي تفوق حالياً ميزانية الدول السبع التي تليها في الإنفاق العسكري مجتمعة، بحسب ما نقلت فرانس برس.

وارتفع تمويل البنتاغون الإجمالي من 583 مليار دولار إلى 639 مليار دولار، وتم الحصول عليها بخفض نفقات الأجهزة والوكالات الحكومية الأخرى والغاء عدد من البرامج.  وقدم ترامب بعض التفاصيل، ولكن في ما يلي الأسباب الرئيسية التي يقول أنها تبرر تخصيص هذه المبالغ للبنتاغون:

 

– قتل الإرهابيين

وفر التمويل الإضافي “الموارد” الضرورية لزيادة وتيرة الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وأنفقت الولايات المتحدة نحو 13 مليون دولار منذ خريف 2014 على قصف التنظيم المتطرف في العراق وسوريا، إلا أن ترامب يريد زيادة عدد الغارات الجوية وربما نشر مزيد من القوات الأميركية على الأرض.

 

– الجاهزية

يشكو القادة العسكريين باستمرار من غياب “الجاهزية” في العديد من الخدمات، وحذر الجنرالات الكونغرس من أن تقادم المعدات ونقص التمويل المزمن ونقص الموظفين أثرت على كيفية استجابة الجيش الأميركي للأزمات.  وتعد ميزانية ترامب بضمان أن تكون أميركا البلد “الأفضل قيادة وتجهيزا، والقوة الأكثر جاهزية في العالم”.

 

– إعادة بناء الجيش

وعد ترامب بإعادة بناء الجيش الأميركي، وتؤكد ميزانيته هذا الوعد ولكن دون تفاصيل محددة.  كما يريد ترامب فعلياً أن يزيد صفوف الجيش، والميزانية “تبدأ بإعادة بناء القوات المسلحة الأميركية من خلال معالجة الثغرات الملحة مثل عدم كفاية مخزونات الذخيرة المهمة، ونقص الموظفين، وإرجاء عمليات الصيانة والتحديث، والنواقص المعلوماتية، وتدهور المرافق”.

 

– البحرية

وقع ترامب في كانون الثاني/يناير أمراً تنفيذياً للبدء بزيادة حجم الجيش الأميركي ووعد بتزويد البنتاغون طائرات وسفنا حربية جديدة ومزيدا من الموارد. ولم يقدم سوى القليل من التفاصيل، إلا أنه قال أنه يريد أسطولا بحريا مؤلفاً من 350 سفينة مقارنة مع 274 سفينة حالياً، أي أكثر من الهدف الحالي بالحصول على 310 سفن.

 

– المعارضة

ويقول عدد من الجمهوريين المتشددين أن ميزانية ترامب العسكرية ليست كافية، بينما أبدى بعض الديموقراطيين صدمتهم لأن الرئيس يريد تمويل الآلة الحربية الأميركية من خلال خفض ميزانية برامج ووكالات أخرى بشكل كبير.  والنتيجة أنه من المرجح أن تكون الميزانية التي ستتم المصادقة عليها مختلفة بشكل كبير عن الميزانية المقترحة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.