الأبرز

للمرة الأولى.. مروحية “أتاك-129” التركية تشارك في “غصن الزيتون”

مروحية أتاك-129 التركية خلال عرض ثابت في فعاليات الدورة الماضية من معرض دبي للطيران 2017 (الأمن والدفاع العربي - صورة خاصة)
مروحية أتاك-129 التركية خلال عرض ثابت في فعاليات الدورة الماضية من معرض دبي للطيران 2017 (الأمن والدفاع العربي - صورة خاصة)

شاركت المروحية التركية “أتاك 129” (ATAK 129) لأول مرة في معارك الجيش التركي على أطراف مدينة عفرين، ضمن إطار عملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها تركيا السبت الماضي لتطهير عفرين ممن وصفتهم بإرهابيي “ي ب ك/ب ي د” الذراع السوري لتنظيم “بي كي كي”، وفق ما نقل موقع “ترك برس” الإخباري في 25 كانون الثاني/يناير الجاري.

وأجرت المروحية الوطنية التركية “أتاك 129” الأسبوع الماضي طلعات جوية استهدفت مواقع للتنظيم الإرهابي في عفرين وما حولها، مستخدمة صواريخ من صناعة محلية أيضاً من طراز “جيريت” (CIRIT) التي تستخدم تقنية الليزر وتملك قدرة عالية على إصابة الأهداف وتدميرها.

تجدر الإشارة إلى أن المروحية التركية المذكورة قادرة على حمل 8 صواريخ مضادة للدبابات بعيدة المدى من طراز “الرمح” محلية الصنع، و12 صاروخاً موجهاً محلي الصنع من طراز “جيريت”، إضافة لأربع صواريخ “ستينغر” (جو- جو)، فضلاً عن 76 قذيفة، ويمكن للمدفع الرشاش عيار 20 ميليمتر المثبت في المقدمة رماية 500 طلقة.

كما حظيت المروحية الهجومية “أتاك تي- 129” والمصنعة بإمكانيات محلية، استحسان الطيارين الخبراء في الجيش التركي، لما تتمتع به من قدرة فائقة على المناورة، وسرعة ودقة في أداء المهام، وإصابة الأهداف، حيث تؤهلها مواصفاتها الحديثة لخوض غمار المنافسة في سوق الصناعات الدفاعية.

هذا وتتواصل عملية “غصن الزيتون” التي أطلقها الجيش التركي، السبت الماضي؛ وبدأت العملية بقصف للمدفعية التركية، ثم شنت 72 مقاتلة تركية أكثر من مئة غارة، أعقبه الإعلان صباح الأحد عن تقدم الجيش السوري الحر براً نحو عفرين، بدعم بري وجوي تركي.

وفي وقت سابق أعلنت القوات المسلحة التركية سيطرتها على عدة مواقع عسكرية واستراتيجية كانت خاضعة لسيطرة عناصر تنظيم “ي ب ك”، وذلك بالتنسيق مع عناصر الجيش السوري الحر. حيث تمكنت القوات المشاركة في الأيام الأولى من العملية المذكورة، من السيطرة على تلال استراتيجية ومواقع أخرى في مدينة عفرين، وفقاً لترك برس.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.