وزيرة الدفاع الفرنسية تكشف عن أهمية الصفقات العسكرية لمصر

طائرة مقاتلة من طراز "رافال" للقوات الجوية المصرية في قاعدة جوية في مدينة استريز بجنوبي فرنسا يوم 20 تموز/يوليو 2015 (AFP)
طائرة مقاتلة من طراز "رافال" للقوات الجوية المصرية في قاعدة جوية في مدينة استريز بجنوبي فرنسا يوم 20 تموز/يوليو 2015 (AFP)

عدد المشاهدات: 2324

كشفت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، في حوار مع صحيفة ليبراسيون نشرته على موقعها الإلكتروني في 15 كانون الثاني/يناير الجاري، أن مصر مثل فرنسا، قد تأثرت بشدة بسبب الإرهاب في السنوات الأخيرة، وفق ما نقلت صحيفة “الدستور” المصرية.

وجاء ذلك رداً على سؤال حول الصفقات العسكرية للقاهرة، مضيفة أن الأسلحة الفرنسية تساعد مصر في جهودها لدحر الإرهاب في البلاد.

وكانت بارلي قامت بزيارة لمصر منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي شهدت توقيع صفقات عسكرية جديدة ومنها 12 طائرات مقاتلة طراز “رافال” (Rafale) من شركة “داسو للطيران” (Dsaault Aviation) الفرنسية، فضلاً عن صفقة جديدة لشراء فرقاطات “غويند” (Gowind) الفرنسية.

وتوضح بارلي أهمية مصر بالنسبة لفرنسا، حيث يظل محور باريس القاهرة مهماً جداً، للتعاون بين البلدين في عدة قضايا إقليمية ودولية وتوحد الرؤى المصرية والفرنسية فيها وخاصة في الملف السوري والفلسطيني والإيراني والحرب على الإرهاب.

وطوال أكثر من ثلاث سنوات، بدأت مصر تحديث قواتها المسلحة بدعم من فرنسا، وتلتزم باريس بتوفير معدات جديدة، وخاصة الصفقات التي تمت للقوات الجوية وتتضمن حوالي 24 رافال، وأقمار الإتصالات العسكرية، وللقوات البحرية تتضمن 4 فرقاطات “غويند” وواحدة طراز “فريم” (FREMM)، واثنين من شركة “بي بي سي”، ويمثل قيمة الصفقات حتى الآن ما يقارب من سبعة مليارات يورو أي حوالي 6.83 مليار لعقود لصناعة الأسلحة الفرنسية بين عامي 2014 و2016.

وقالت بارلي، إن الجيش الفرنسي يعود من جديد إلى مسارح العمليات الأجنبية وخاصة في الحروب ضد التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق، وذلك رداً عن سؤال حول تصريحات ماكرون بأن نهاية داعش شباط/فبراير المقبل وهل هذا ممكناً، مضيفة أنه مع نهاية الحرب المعلنة في سوريا والعراق ضد داعش، تخطط فرنسا للحد من تورطها في المنطقة.

  مصر تأسف لقرار واشنطن تخفيض المساعدات المخصصة لها

وأوضحت بارلي أن باريس قامت بإعادة اثنتين من طائرات الرافال من القاعدة الفرنسية في الأردن، ولا تزال هناك أربع طائرات في الإمارات العربية المتحدة، وستجري تعديلات أخرى في عام 2018، والهدف من ذلك هو تخفيض عدد القوات والإمدادات العسكرية في مناطق الصراع، حيث تسعى فرنسا إلى التحول من منطق التدخل العسكري إلى هدف تحقيق الاستقرار السياسي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.