اسرائيل “لن تحتمل” أن يصبح لبنان موقعاً للصواريخ الإيرانية

الصاروخ الإيراني "خورامشهر" خلال العرض العسكري السنوي بمناسبة الذكرى السنوية لاندلاع الحرب المدمرة 1980-1988 مع العراق، في 22 أيلول/سبتمبر 2017 في طهران (AFP)
الصاروخ الإيراني "خورامشهر" خلال العرض العسكري السنوي بمناسبة الذكرى السنوية لاندلاع الحرب المدمرة 1980-1988 مع العراق، في 22 أيلول/سبتمبر 2017 في طهران (AFP)

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في 29 كانون الثاني/يناير الماضي من أن اسرائيل “لن تحتمل” أن تقوم إيران بتحويل لبنان إلى “موقع كبير للصواريخ”، وذلك قبل أن يتوجه إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

ويكرر المسؤولون الإسرائيليون مراراً تنديدهم بالتوسع الإيراني في المنطقة والسورية، ويتخوفون أيضاً من الحلف بين طهران وحليفها اللبناني حزب الله العدو اللدود الآخر للدولة العبرية.

وتوجّه نتانياهو إلى روسيا للقاء بوتين من أجل “بحث المحاولات الإيرانية غير المتوقفة للتموضع عسكريا في سوريا، ما نرفضه بشدة ونعمل ضده أيضاً”، على حد تعبيره. وتابع “كما المحاولة الإيرانية لتحويل لبنان إلى موقع كبير للصواريخ، إلى موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة ضد دولة إسرائيل، هذا ما لن نحتمله”.

وروسيا ومعها إيران، هي أحد أبرز حلفاء نظام دمشق وتدخلت عسكرياً في أيلول/سبتمبر 2015 دعما لقوات الرئيس السوري بشار الأسد.

ومنذ بدء الحرب في سوريا عام 2011، تتابع اسرائيل بانتباه شديد الوضع في الدولة المجاورة لها مع الحرص على عدم الانجرار الى النزاع والاحتفاظ بحقها في توجيه ضربات انتقائية لقوافل تعتبرها تهديدا لها وتقول إنها لحزب الله اللبناني أو مواقع للقوات النظامية السورية.

ولا تزال سوريا واسرائيل رسمياً في حالة حرب.

وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي الجنرال رونين مانليس مقالاً باللغة العربية نشر في عدة مواقع الكترونية باللغة العربية اتهم فيه ايران بافتتاح فرع جديد في لبنان لها.

وقال “الموضوع ليس مجرّد نقل أسلحة أو أموال، أو  استشارة بل أن إيران افتتحت فرعاً جديداً، فرع لبنان – إيران هنا”. وأضاف مانليس ان حزب الله يسعى إلى تحويل لبنان الى “دولة برعاية إيرانية”.

وأكد المتحدث أن الجيش الإسرائيلي “مستعد لكافة السيناريوهات” مشدداً أن “خطوطنا الحمر واضحة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate