الولايات المتحدة يجب أن تواصل دعمها للسعودية في اليمن

القوات السعودية
عناصر من القوات السعودية في حالة تأهب عند قاعدتها في مدينة عدن الساحلية جنوب اليمن 28 أيلول/سبتمبر 2015 (رويترز)

دعا وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الكونغرس إلى عدم المساس بالتزام الولايات المتحدة تجاه اليمن حيث تدعم واشنطن العمليات العسكرية للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع المقبل حول مسألة انخراط الولايات المتحدة في الحرب في اليمن، حيث يدعم السعوديون الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

ومنذ العام 2015، يقدّم البنتاغون “دعماً غير قاتل” للتحالف الذي تقوده السعودية، إن من خلال الأسلحة أو الاستخبارات، أو حتى إعادة التزود بالوقود جواً.

وقد يحصل التصويت في مجلس الشيوخ خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن.

وكان أعضاء في الكونغرس، بينهم جمهوريون وديمقراطيون، قد عبّروا بانتظام عن قلقهم من النزاع اليمين الذي شهد خسائر فادحة في صفوف المدنيين وتسبب بأزمة إنسانية هائلة.

وفي رسالة وجهها إلى قادة الكونغرس هذا الأسبوع، قال ماتيس إنّ اي قيود سيتم فرضها على الدعم الأميركي قد تضرّ بالمدنيين في اليمن وتزيد من خسائرهم.

وكتب الوزير أن “قيودًا جديدة على هذا الدعم العسكري الأميركي المحدود يُمكن أن تزيد الخسائر المدنية، وتُعرّض للخطر التعاون ضد الإرهاب مع شركائنا، وتحدّ من نفوذنا على السعوديين، وكل ذلك من شأنه أن يزيد من تفاقم الوضع والأزمة الإنسانية”.

ومتحدثاً إلى صحافيين رافقوه في طريق عودته الى واشنطن بعد زيارة له إلى الشرق الأوسط، قال ماتيس إنه يعتبر أن الوضع الحالي مواتٍ لحل الأزمة اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة، مضيفاً “نحتاج الى اتفاق تفاوضي، ونعتقد أن السياسة الحالية صحيحة، وهذا هو جوهر رسالتي”.

واعتبر ماتيس أنّ سحب الدعم الأميركي لن يؤيد سوى إلى جعل إيران تدعم الحرب بشكل اقوى من خلال تنفيذ “ضربات صاروخية بالستية جديدة ضد المملكة العربية السعودية وتهديد ممرات بحرية حيوية، مما يؤدي إلى زيادة خطر (نشوب) صراع إقليمي”.

وشهد النزاع في اليمن تصعيداً مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري عربي في آذار/مارس 2015 دعما لحكومة الرئيس المعترف به دولياً عبد ربه منصور هادي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.