تفاصيل جديدة عن صاروخ “أفانغارد” الفرط صوتي الروسي

رأس صاروخي فرط صوتي "أفانغارد" (روسيا اليوم)
رأس صاروخي فرط صوتي "أفانغارد" (روسيا اليوم)

يمر مسار صاروخ “أفانغارد” الفرط صوتي الروسي على ارتفاع بضع عشرات من الكيلومترات داخل طبقات الجو الكثيفة، بحسب ما أعلن قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية (سيرغي كاراكايف)، في 4 آذار/ مارس.

وقال كاراكايف إن “تصنيع مجمع (أفانغارد) الاستراتيجي المزود برأس مجنح فرط صوتي حائم، أصبح ردا فعالا على نشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية، وقد انتهت اختباراته بنجاح”.

وأوضح كاراكايف أن الرأس المجنح الحائم يحلق نحو الهدف بسرعة فرط صوتية، بمسار ليس باليستي كما هو الحال بالنسبة إلى كل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، بل على ارتفاع بضع عشرات من الكيلومترات في طبقات الجو الكثيفة. وأضاف كاراكايف أنه بمقدور الرأس المجنح القيام بمناورة عمودية وأفقية لتفادي مناطق مسؤولية كل المنظومات المعاصرة والواعدة للدرع الصاروخية.

وعلاوة على ذلك فإن استخدام مختلف أنواع المناورات تمنع وسائل الدفاع المعادية من تحديد مسار الرأس الصاروخي الفرط صوتي وإرسال معلومات عن الهدف لاعتراضه.

وأضاف قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية أن جسم الرأس المجنح الفرط صوتي مصنوع من المواد المركبة، لضمان مقاومته لدرجات الحرارة العالية، والتي تصل إلى آلاف الدرجات المئوية، بالإضافة إلى الحماية من أشعة الليزر.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.