تلميحات حول مساعدة روسية لإيران في تصنيع سلاح نووي

رجل ينظر إلى الصواريخ إيرانية الصنع في متحف الدفاع المقدس في طهران في 23 أيلول/سبتمبر 2015 (رويترز)
رجل ينظر إلى الصواريخ إيرانية الصنع في متحف الدفاع المقدس في طهران في 23 أيلول/سبتمبر 2015 (رويترز)

لمّح مقال للكاتب الروسي يوبوف ستيبوشوفا في صحيفة “برافدا. رو”، حول مساعدة روسية لإيران في عملية تصنيع سلاح نووي، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 29 آذار/مارس الجاري.

وتحت عنوان “تم فتح جبهة جديدة: روسيا وسلاح إيران النووي”، قال المقال إن المخبر السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي في “روس آتوم”، ويليام دوغلاس كامبل، لمّح لصحيفة The Hill الأسبوعية، إلى أن روسيا ساعدت إيران في صنع قنبلة نووية.

وكما قال فلاديمير ساجين، الباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، في حديث لـ”برافدا رو”، فإن إيران طوّرت برنامجها النووي في اتجاهين. في الأول، اشترت تقانات نووية مختلفة أو تقانات ذات استخدام مزدوج.

فقال: “لقد مارسوا التجسس الإصطناعي وسرقة التكنولوجيا، ودعوا علماء أجانب لوضع أساس لبنيتهم التحتية ​​النووية. من الممكن أن يكون فيزيائيون روس غادروا إلى طهران في التسعينيات مقابل أموال كبيرة، ولكن ليس الدولة من أرسلهم إلى هناك.. الصينيون والألمان والأرجنتينيون عملوا أيضاً في إيران”.

وفي الاتجاه الثاني، قامت روسيا، تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ببناء محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران وتدريب المتخصصين على العمل فيها. ووفقاً لساجين، فـ”ليس هناك معلومات سرية عن الطاقة النووية: إذا فتحتم كتاباً مدرسياً، تجدون فيه كيفية صنع قنبلة ذرية، والتكنولوجيا والبنية التحتية السرية”.

وأضاف المقال – وفقاً لروسيا اليوم -: إن بوتين صرّح أكثر من مرة بأن روسيا ضد امتلاك إيران أسلحة نووية. وفي ذلك يتطابق موقفه مع الموقف الأميركي. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمكن المتخصصون الإيرانيون من الحصول على اليورانيوم المخصب بواسطة النظير U-235 عند مستوى 3.7 بالمائة، على أجهزة الطرد المركزي. هذا المستوى من التخصيب لا يسمح لإيران بصناعة أسلحة نووية.

ووفقاً للكاتب، تعتقد السلطات الأميركية الحالية بأن إيران لا يمكن الوثوق بها. ويصر ترامب على “تصحيح” الصفقة مع إيران. ففي رأيه، إيران لم تتوقف عن العمل على صنع قنبلة نووية ووسائل إيصالها. وهكذا، فمع حديث كامبل الأخير، يصبح واضحا أن الهجوم ضد روسيا يمكن أن يستمر على “الجبهة الإيرانية”. فلم يفلحوا فيما يتعلق بالهجوم الكيماوي في سوريا، مع سكريبال، كما يبدو، سيفشلون، أيضا، وها هم الآن يرفعون يافطة “مساعدة روسيا لإيران في صنع سلاح نووي”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.