صفقة صواريخ جافلين للجيش الأوكراني بقيمة 47 مليون دولار

صورة من وزارة الدفاع الأميركية نُشرت في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 تُظهر جنود يُطلقون صاروخ ‏جافلين في اختبار في كرواتيا (‏AFP‏)‏
صورة من وزارة الدفاع الأميركية نُشرت في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 تُظهر جنود يُطلقون صاروخ ‏جافلين في اختبار في كرواتيا (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 1644

الأمن والدفاع العربي – خاص

أبلغت وكالة التعاون الدفاعي الأميركية الكونغرس في الأول من آذار/مارس الجاري عن موافقة وزارة الخارجية الأميركية على إحتمال توقيع عقد مع أوكرانيا لتزويدها بصواريخ “جافلين” ووحدات الإطلاق الخاصة بها بتكلفة تقدّر بمبلغ 47 مليون دولار أميركي.

وفي التفاصيل، طلبت الحكومة الأوكرانية بموجب العقد 210 صاروخ “جافلين” المضاد للدبابات، بالإضافة إلى 37 وحدة إطلاق ذات صلة، وغيرها من العناصر ذات الصلة من الخدمات اللوجستية ودعم البرامج. أما الشركة المقاولة الرئيسة في الشركة المشتركة “رايثيون/لوكهيد مارتن” لصناعة صواريخ جافلين

من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو، أن الدفعة الأولى من الأسلحة الدفاعية الأميركية، ستصل إلى أوكرانيا خلال أسابيع قليلة، في حين حذرت روسيا مراراً من خطط توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، لأن هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى تصعيد الصراع في دونباس.

صاروخ جافلين

يلائم الحجم المدمج لسلاح جافلين وخفة وزنه بشكل مناسب للاستعمال من قبل جندي واحد إن تطلب الأمر ذلك للقيام بالعمليات الحربية في كافة البيئات، مع أن النظام يحتاج إلى جندي آخر ليحمل الصواريخ التي يتم إطلاقها.

وقد شهد صاروخ جافلين الاستخدام الميداني كثيراً من قبل القوات الأميركية وحلفائها وفيلق المارينز والقوات الخاصة في العراق وأفغانستان. وقد قامت 11 دولة باختيار هذا النوع من الصواريخ لمتطلبات القتال ضد المدرعات، علماً أنه قد تم تطوير هذا السلاح في مشروع مشترك بين شركتي رايثيون (Raytheon) ولوكهيد مارتن (Lockheed Martin).

يتوجه السلاح إلى هدفه أوتوماتيكياً، ويحلق بأسلوب لمهاجمة الدبابات من الأعلى حيث نقطة الضعف عند كوة دخول وخروج الجنود، كما يمكن أن يستخدم في الهجوم المباشر ضد المباني، أو لدك الأماكن المحصنة.

يستطيع هذا الصاروخ أيضاً أن يقوم بضرب الطوافات بطريقة التصويب المباشر. كما يعمل بطريقة التصويب غير المباشر ويصل مسار القذيفة الصاروخية في قمة القوس الذي تقوم به إلى ارتفاع 150 متر. أما بطريقة التصويب المباشر فيصل الصاروخ إلى ارتفاع 60 متراً، علماً أنه مزود برأس باحثة تعمل بالأشعة تحت الحمراء.

  واشنطن تتعهد بتعزيز الجيش الأوكراني وإبقاء العقوبات على روسيا

الرأس الحربية لهذا الصاروخ مكونة من شحنتين مترادفتين رأس أمامية تقوم بتفجير أي طبقة تدريع تتفاعل مع التفجير ورأس حربية أولية تقوم بالولوج إلى التدريع الأساسي.

يتم قذف الصاروخ من القاذف ليصل إلى مسافة شبه آمنة من الرامي قبل أن يقوم محرك الصاروخ بالاشتعال. وبينما يقوم الرامي بتوجيه وإطلاق الصواريخ، يقوم حامل الذخيرة بمسح المنطقة بحثاً عن أهداف أخرى محتملة، ويقوم بالمراقبة إذا كانت هنالك أية تهديدات مثل مركبات أو جنود للعدو ويتأكد من عدم وجود أشخاص أو عوائق خلف أنبوب الإطلاق لتفادي أخطار اللهب عند الإطلاق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.