وزير الدفاع التركي يحذر من “اجتياح” فرنسي لشمال سوريا

دبابة تركية
صورة التقطت في كيريخان في محافظة هاتاي في 26 كانون الثاني/يناير 2018 تُظهر الدبابات التركية المتمركزة بالقرب من الحدود السورية، كجزء من عملية "غصن الزيتون" التي تهدف إلى طرد وحدات حماية الشعب التي تعتبرها تركيا جماعة إرهابية، من عفرين (AFP)

حذّر وزير الدفاع التركي في 31 آذار/مارس الجاري من “اجتياح” فرنسي لشمال سوريا بعدما أكد ممثلون للمقاتلين الأكراد خلال استقبالهم في باريس أن فرنسا ستعزز انتشارها العسكري في المنطقة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وصرّح الوزير نور الدين جانيكلي لوسائل الإعلام في شمال شرق البلاد “إذا اتخذت فرنسا إجراء على غرار انتشار عسكري في شمال سوريا، فسيكون ذلك تدبيراً غير شرعي ينافي القانون الدولي”، مضيفاً “سيكون ذلك اجتياحاً”.

من جهته، أكد الإليزيه في 30 آذار/مارس الجاري أن فرنسا ليست في صدد تنفيذ عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا خارج إطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وتنتشر قوات فرنسية خاصة في سوريا.

وجاء موقف الرئاسة الفرنسية غداة تصريحات لمسؤولين أكراد أكدوا بعد استقبالهم في الإليزيه أن باريس سترسل “قوات جديدة” إلى منطقة منبج في شمال سوريا التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد الذين تعهدت انقرة طردهم منها.

وتعتبر تركيا ان مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية “إرهابيون” رغم تحالفهم مع الولايات المتحدة ضد الجهاديين في سوريا.

واستعادت أنقرة منطقة عفرين في 18 آذار/مارس ووعدت بمواصلة هجومها في اتجاه شرق سوريا.

وخلال اجتماعه مع المسؤولين الأكراد، دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى حوار بين أنقرة و”قوات سوريا الديموقراطية” التي تشكل وحدات حماية الشعب مكونها الأساسي “بمساعدة فرنسا والمجتمع الدولي” وفق الإليزيه.

لكن تركيارفضت بشدة عرض الوساطة الفرنسي.

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.