الإدارة الأميركية توافق على عقد جديد لبيع أسلحة إلى السعودية

جنود يجرون تمارين حية باستخدام مدفع ‏Paladin‏ في الكويت يوم 30 آب/أغسطس 2017 (الحرس الوطني ‏الأميركي)‏
جنود يجرون تمارين حية باستخدام مدفع ‏Paladin‏ في الكويت يوم 30 آب/أغسطس 2017 (الحرس الوطني ‏الأميركي)‏

أعطت الإدارة الأميركية في 5 نيسان/أبريل الجاري الضوء الأخضر لعقد جديد للأسلحة بقيمة 1,31 مليار دولار مع الرياض بينما يختتم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جولة طويلة في الولايات المتحدة.

وقال بيان صدر عن وكالة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية إن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على بيع السعودية حوالى مئتي مدفع ذاتي الحركة.

وفي التفاصيل، ستحصل المملكة على 180 مدفع M109A5/A6 متوسط الحجم عيار 155 ملم سيتم تحويلها إلى 177 مدفع M109A6 Paladin الأكثر تطوّراً بالإضافة إلى المعدات التابعة لها. هذا ولا يزال المقاول الرئيس غير معروف، ولكن شركة “بي إيه إي سيستمز” (BAE Systems) قد سبق لها أن عملت على Paladin.

وتعتبر هذه الصفقة من ضمن حزمة الأسلحة التي تبلغ قيمتها 110 مليار دولار التي أُعلن عنها أواخر العام الماضي خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة.

هذا وكانت الإدارة الأميركية وافقت أيضاً على عقود تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار تتعلق خصوصاً بصواريخ مضادة للدبابات، في نهاية آذار/مارس الماضي مع بدء زيارة ولي العهد السعودية.

وكانت هذه العقود عالقة منذ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/مايو الماضي إلى المملكة، التي أعلن خلالها عن عقود أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار، لم ينفذ جزء كبير منها.

وقالت الإدارة الأميركية ان هذا الاعلان الجديد “سيساهم في السياسة الخارجية وفي الأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن شريك مهم كان وما زال عاملاً أساسياً للاستقرار السياسي والتقدم الإقتصادي في الشرق الأوسط”.

ويريد الرئيس الأميركي أن تلعب السعودية دوراً عسكرياً أكبر في المنطقة خصوصاً في مواجهة إيران الشيعية العدوة اللدودة للسعودية السنية وللولايات المتحدة. وقد ذكر ذلك في الايام الماضية بشأن سوريا التي يريد سحب القوات الاميركية منها.

من جهته، قال البيت الأبيض في 4 نيسان/أبريل الجاري أن الرئيس الأميركي إنه يريد أن تبذل الدول العربية الغنية في المنطقة “المزيد” من الجهود في سوريا، بما في ذلك لتجنب أن يطلق رحيل الأميركيين في المستقبل يد ايران.

من جهة أخرى، وافقت الإدارة الأميركية أيضاً على بيع اربع طائرات بدون طيار للمراقبة البحرية من نوع “أم كيو-4سي” (MQ-4C) إلى ألمانيا حليفة الولاقات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، بقيمة 2,5 مليار دولار.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.