قاذفات “بي-1بي لانسر” الأميركية تعود إلى قطر بعد غياب دام عامين

قاذفة "بي-1بي لانسر" الأميركية تحطّ في قاعدة العديد الجوية القطرية في 31 آذار/مارس الماضي قادمة من قاعدة ألسويرث الجوية في ولاية ساوث داكوتا بعد غياب دام عامين (موقع تويتر الخاص بالقيادة المركزية الأميركية التابعة لسلاح الجو)
قاذفة "بي-1بي لانسر" الأميركية تحطّ في قاعدة العديد الجوية القطرية في 31 آذار/مارس الماضي قادمة من قاعدة ألسويرث الجوية في ولاية ساوث داكوتا بعد غياب دام عامين (موقع تويتر الخاص بالقيادة المركزية الأميركية التابعة لسلاح الجو)

عدد المشاهدات: 882

هبطت قاذفتان من طراز “بي-1بي لانسر” (B-1B Lancer) قادمة من قاعدة ألسويرث الجوية في ولاية ساوث داكوتا الأميركية في قاعدة “العُديد” (Udeid) الجوية في قطر في 31 آذار/مارس الماضي. وذكرت القيادة المركزية الأميركية التابعة لسلاح الجو (AFCENT) في 2 نيسان/أبريل الجاري على موقعي “فيسبوك” و”تويتر” أن القاذفات ستحلّ مكان نظيرتها “بي-52 ستراتوفورتريس” (B-52 Stratofortress).

وقد قامت طائرة “بي-52” بأكثر من 1.800 طلعة جوية وأسقطت حوالي 12.000 قطعة سلاح ضد الدولة الإسلامية وحركة طالبان بعد أن استبدلت قاذفات “بي-1” في عام 2016.

وقالت القيادة في منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد عاد العمود الفقري!”.

وبحسب ما نقل موقع “ميليتاري تايمز”، ستدعم القاذفات في المقام الأول “عملية الإصلاح المتأصل” (Inherent Resolve)، مهمة مكافحة داعش في سوريا والعراق، فضلاً عن “عملية الحرية سينتينال” (Freedom Sentinel)، وهو الاسم الذي يطلق على العمليات الأميركية في أفغانستان.

يُشار إلى أنه تم نشر قاذفة “بي-1” آخر مرة في الشرق الأوسط في تموز/يوليو 2014، لدعم العمليات في أفغانستان. وبعد ذلك بفترة وجيزة، اندلعت الحرب ضد داعش وبدأت هذه الطائرات في تنفيذ مهام ضد الجماعة المسلحة في العراق وسوريا.

هذا وشيّدت قطر قاعدة “العُديد” أو ما يعرف بمطار “أبو نخلة” عام 1996 بمليار دولار. واستخدمت الولايات المتحدة القاعدة بشكل سري عام 2001 في الحرب على أفغانستان وبعد ذلك بعام تم الإعلان بشكل رسمي عن تمركز القوات الأميركية في القاعدة.

  قطر توقع مذكّرة تفاهم مع الولايات المتحدة لتوسيع الوجود الأميركي بقاعدة "العديد"

وجرى توسيع القاعدة مع مرور الوقت حيث باتت تضم عدداً كبيراً من المنشآت مثل مراكز القيادة المتطورة ومخازن أسلحة ووقود وورشات صيانة للأسلحة والطائرات. وبعد غزو العراق 2003 بفترة قصيرة تم نقل مركز العمليات القتالية الجوية الأميركية في الشرق الأوسط من قاعدة الأمير سلطان الجوية في شرقي السعودية إلى قاعدة “العديد” التي كانت تضم مقراً احتياطياً أقيم قبل عام.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 881

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  قطر توقع مذكّرة تفاهم مع الولايات المتحدة لتوسيع الوجود الأميركي بقاعدة "العديد"