وزارة الدفاع الأميركية تغيّر اسم إحدى قياداتها العسكرية بسبب الهند

صورة تم التقاطها في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 وتم الكشف عنها من قبل البحرية الأميركية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، تظهر طائرة C-2A Greyhound المخصصة لسرب الدعم اللوجستي للأسطول VRC 30 وهي تحلّق من على متن حاملة الطائرات يو أس أس رونالد ريغان (CVN 76) في بحر الفلبين (AFP)
صورة تم التقاطها في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 وتم الكشف عنها من قبل البحرية الأميركية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، تظهر طائرة C-2A Greyhound المخصصة لسرب الدعم اللوجستي للأسطول VRC 30 وهي تحلّق من على متن حاملة الطائرات يو أس أس رونالد ريغان (CVN 76) في بحر الفلبين (AFP)

قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تغيير اسم قيادتها العسكرية لمنطقة المحيط الهادىء لتأخذ في الاعتبار الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للهند في المنطقة، كما أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في 30 أيار/مايو الجاري.

وقال ماتيس في قاعدة بيرل هاربر في هاواي “اعترافاً بالارتباط المتنامي بين المحيطين الهادىء والهندي، نغير اليوم اسم القيادة الأميركية للمحيط الهادىء ليصبح القيادة الأميركية لمنطقة الهند والمحيط الهادىء”.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي الذي كان يحضر مراسم انتقال للسطة على رأس هذه القيادة “منذ عقود، تكيّفت هذه القيادة مرات عدة مع الظروف واليوم نواصل هذا المسار”.

وتسلّم الأدميرال فيليب ديفيدسون بذلك رسمياً مهامه على رأس القيادة الأميركية لمنطقة الهند والمحيط الهادىء، خلفاً للأدميرال هاري هاريس الذي تقاعد من القوات المسلحة واصبح سفيراً للولايات المتحدة في سيول.

وسيبقى تغيير الاسم رمزياً إلى حد كبير لأن المنطقة التي تغطيها مسؤولية هذه القيادة لم تتغير.

إلا أن هذه الخطوة تعكس رغبة واشنطن في الاعتماد أكثر فأكثر على الهند للحد من تزايد نفوذ الصين في هذه المنطقة.

وتحاول بكين السيطرة على بحر الصين الجنوبي عبر بناء منشآت عسكرية على جزر اصطناعية صغيرة.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.