إيران ستزيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم

نظام أرض-جو من نوع "أس-200" (S-200) يمرّ أمام عدد من المسؤولين العسكريين الإيرانيين خلال عيد يوم الجيش في طهران في 18 نيسان/أبريل 2015 (AFP)
نظام أرض-جو من نوع "أس-200" (S-200) يمرّ أمام عدد من المسؤولين العسكريين الإيرانيين خلال عيد يوم الجيش في طهران في 18 نيسان/أبريل 2015 (AFP)

عدد المشاهدات: 589

أعلن نائب الرئيس الإيراني علي أكبر صالحي في 5 حزيران/يونيو الجاري أن بلاده أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستزيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم من خلال زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي لديها، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وصرح صالحي الذي يتولى رئاسة المنظمة الإيرانية للوكالة الذرية “ما نقوم به لا يشكل انتهاكاً للإتفاق” النووي الموقع بين إيران والقوى العظمى في فيينا في تموز/يوليو 2015 والذي انسحبت منه  الولايات المتحدة في الثامن من أيار/مايو الماضي، بحسب ما نقلت عنه وكالة “فارس” الإيرانية.

وتابع صالحي “لقد سلمنا الوكالة رسالة حول بدء بعض النشاطات”، مضيفاً “إذا سمحت الظروف سيكون بإمكاننا أن نعلن قريباً جداً في نطنز (وسط) ربما بدء العمل في مركز لتصنيع أجهزة طرد مركزي جديدة”.

ومضى صالحي يقول إن “هذه الإجراءات ليس معناها فشل المفاوضات مع الأوروبيين”، في إشارة إلى المحادثات بين إيران والإتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا وبريطانيا من أجل بقاء إيران في الإتفاق رغم الإنسحاب الأميركي منه، مضيفاً أن الإعلان عن تصنيع أجهزة طرد مركزي “ليس معناه أننا سنبدأ بتجميع أجهزة طرد مركزي” بهدف استخدامها.

وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قال في 4 حزيران/يونيو الجاري إنه “من واجب منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الاستعداد سريعاً” لزيادة قدرتها على إنتاج اليورانيوم المخصب.

ويمكن أن يستخدم اليورانيوم عند تخصيبه بنسب عالية وفي وجود كمية كافية منه لصنع قنبلة ذرية.

وتؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي هو لغايات مدنية وسلمية بحتة وتنفي الاتهامات الإسرائيلية والأميركية بأنها تسعى لحيازة السلاح النووي.

  اسرائيل تقدّم وثائق إيرانية سرية تؤكد عزمها على تطوير قنبلة نووية

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 588

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  الإتفاق التاريخي حول البرنامج النووي الإيراني في 2015‏