واشنطن وسيول تؤكدان تعليق المناورات العسكرية بينهما

لقطة من مناورات "ريمباك 2014". مناورات "ريمباك" جرت للمرة الأولى في 1971 وكانت سنوية حتى 1974 حين اتخذ قرار بأن تجري مرة كل عامين بسبب نطاقها الواسع. وأول من بادر إلى تنظيمها الولايات المتحدة واستراليا وكندا.
لقطة من مناورات "ريمباك 2014". مناورات "ريمباك" جرت للمرة الأولى في 1971 وكانت سنوية حتى 1974 حين اتخذ قرار بأن تجري مرة كل عامين بسبب نطاقها الواسع. وأول من بادر إلى تنظيمها الولايات المتحدة واستراليا وكندا.

أكد الجيشان الأميركي والكوري الجنوبي في 19 حزيران/يونيو الجاري تعليق المناورات المشتركة المقبلة في آب/أغسطس بعد بضعة أيام على إعلان دونالد ترامب وقف هذه التدريبات خلال قمته التاريخية مع كيم جونغ اون.

وأعلنت كوريا الجنوبية حيث يتنشر عشرات آلاف الجنود الأميركيين المكلفين التصدي للتهديد الكوري الشمالي، أن القرار يشمل مناورات “اولتشي فريدوم غارديان”.

وصرحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان أن “كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تعتزمان مواصلة المحادثات حول إجراءات أخرى”، مضيفة أن “أي قرار آخر لم يتخذ حول المناورات التالية”.

ومن المفترض أن يشارك 17,500 جندي أميركي في مناورات “فريدوم غارديان”.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية دانا وايت أعلنت في وقت سابق في بيان “طبقاً لتعهد الرئيس ترامب وبالتشاور مع حليفنا الكوري الجنوبي، علّق الجيش الأميركي كل التحضيرات للتدريبات الحربية الدفاعية +فريدوم غارديان+ في آب/أغسطس المقبل”.

وكان مسؤول أميركي كبير قال لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي أنه “تم تعليق التدريبات العسكرية الرئيسية في شبه الجزيرة الكورية الى اجل غير مسمى”.

وقالت دانا وايت “لم يتخذ أي قرار بشأن المناورات المقبلة” مشيرة إلى أن هذا القرار “لا يؤثر إطلاقا على المناورات العسكرية المقررة في مواقع أخرى من المحيط الهادئ”، موضحة أن وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتن سيشاركان هذا الأسبوع في اجتماع يعقد في البنتاغون مع وزير الدفاع جيم ماتيس.

وتطالب كوريا الشمالية منذ زمن طويل بوقف هذه التدريبات التي تعتبرها تمريناً على اجتياحها وغالباً ما ردت عليها بيونغ يانغ في الماضي بإجراء تدريبات عسكرية من جهتها أيضاً.

وكان ترامب أعلن خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة بعد قمته التاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في 12 حزيران/يونيو وقف التدريبات العسكرية معتبراً أنها “استفزازية” من غير أن يوضح إن كان تعليقها سيدخل حيز التنفيذ على الفور.

وشدد بومبيو على أن وقف هذه المناورات يشترط مواصلة مفاوضات “مثمرة” مع كوريا الشمالية.

وفوجئت سيول وطوكيو بهذا الإعلان الذي يبدو بمثابة تنازل أميركي كبير لكيم جونغ أون.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.