إسرائيل تحقّق في أسباب فشل المنظومة الإسرائيلية المضادة للصواريخ “مقلاع داود”‏

صورة التي تم التقاطها في 2 نيسان/أبريل 2017 تُظهر نظام الدفاع الإسرائيلي الصاروخي الإسرائيلي ‏ديفيد سلينج خلال حفل لإعلان قدرته التشغيلية في قاعدة هتسور الجوية (‏AFP‏)‏
صورة التي تم التقاطها في 2 نيسان/أبريل 2017 تُظهر نظام الدفاع الإسرائيلي الصاروخي الإسرائيلي ‏ديفيد سلينج خلال حفل لإعلان قدرته التشغيلية في قاعدة هتسور الجوية (‏AFP‏)‏

تجري الجهات المختصة في سلاح الجو الإسرائيلي تحقيقاً لفحص أسباب فشل المنظومة الإسرائيلية المضادة للصواريخ المسماة “مقلاع داود” في اعتراض صاروخين أطلقهما الجيش السوري من طراز “توشكا” الروسي (“SS-21” حسب تسمية حلف شمال الأطلسي) باتجاه مواقع لمسلحين قرب الحدود مع الجولان المحتل، كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في 24 تموز/يوليو الجاري.

ورصدت الأنظمة الإسرائيلية إطلاق الصاروخين السوريين وتوقعت أن يسقطا داخل الجولان المحتل، فأطلقت صاروخين من منظومة “مقلاع داود”، لكنهما فشلا في اعتراض الصواريخ السورية التي سقطت داخل الحدود السورية، وكان موقع سقوط أحدها على بعد كيلومتر واحد فقط من الحدود مع الجولان.

وتبلغ تكلفة الصاروخ الإسرائيلي الواحد مليون دولار أميركي، وتم تفجير أحد الصاروخين في الجو بعد فشله في إصابة الصاروخ السوري، فيما لم يعرف إن كان الصاروخ الثاني نجح في الاعتراض أم لا.

وحسب “يديعوت أحرونوت” يزن صاروخ “SS-21” روسي الصنع 2500 كيلوغرام برأس متفجر وزنه نصف طن تقريبا (الطن 1000 كيلوغرام)، ويتراوح مداه بين 14-70 كيلومترا. وقد يكون سبب فشل المنظومة الإسرائيلية في اعتراضه خللا تقنيا، لكن ذلك سيتضح بعد الفحص الذي يقوم به فريق مشترك من خبراء في هيئة تطوير الوسائل القتالية الإسرائيلية (رفائيل)، ووزارة الدفاع وسلاح الجو الإسرائيليين.

ومنظومة “مقلاع داود” التي بدأ تشغيلها قبل نحو عام، مخصصة لاعتراض الصواريخ الثقيلة والباليستية، وتقع في التصنيف الإسرائيلي بين منظومة “القبة الحديدية” المخصصة لاعتراض صواريخ “القسام” وقذائف الهاون، وبين منظومة “حيتس 2″ و”حيتس 3” (حيتس تعني سهم بالعربية)، والمخصصة لاعتراض الصواريخ طويلة المدى التي يمكنها الوصول إلى خارج الغلاف الجوي، كتلك التي تمتلكها إيران.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.