الصين تُرسل أحدث قاذفاتها الاستراتيجية وطائراتها المقاتلة إلى روسيا

صورة التقطت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، تُظهر طائرة صينية من طراز ‏J-10‎‏ تابعة لسلاح ‏الجو الصيني وهي تحلّق خلال التمرين المشترك "‏Falcon Strike 2015‎‏" في قاعدة "كورات" الجوية في ‏تايلاند (‏AFP‏)‏
صورة التقطت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، تُظهر طائرة صينية من طراز ‏J-10‎‏ تابعة لسلاح ‏الجو الصيني وهي تحلّق خلال التمرين المشترك "‏Falcon Strike 2015‎‏" في قاعدة "كورات" الجوية في ‏تايلاند (‏AFP‏)‏

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

سينشر الجيش الصيني مجموعة من أسلحته تشمل قاذفات استراتيجية، طائرات نقل جوي ومقاتلات خلال مناورات عسكرية ضخمة في روسيا، وفق ما نقل موقع “ذا ناشونال إنترست” الأميركي في 15 تموز/يوليو الجاري.

وفي حين ستشمل “ألعاب الجيش الدولية” (International Army Games) التي ستُقام في 28 تموز/يوليو الجاري طائرات حربية من بيلاروسيا، أذربيجان، كازاخستان، أرمينيا وإيران، تأمل بكين في استخدام هذا التمرين لتعزيز علاقاتها العسكرية مع موسكو، بحسب ما نقل الموقع. هذا وتتقارب روسيا والصين من بعضهما البعض حيث تشكلان شراكة إستراتيجية لمواجهة الهيمنة الأميركية على النظام الدولي.

وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان إن سلاح الجو الصيني سيُرسل قاذفات H-6K، مقاتلات J-10A، مقاتلات قاذفة من طراز JH-7A، طائرات النقل IL-76 وY-9 بالإضافة إلى فريق من القوات المحمولة جواً إلى روسيا للمشاركة في الألعاب العسكرية الدولية”.

وأضاف البيان أن “ألعاب الجيش الدولي 2018، التي أطلقتها وزارة الدفاع الروسية، ستبدأ في 28 الحالي. وتشارك في تنظيمها الصين وروسيا وبيلاروسيا وأذربيجان وكازاخستان وأرمينيا وإيران. وستكون هذه المرة الأولى التي تنشر فيها الصين قاذفات H-6K وطائرات نقل من طراز Y-9 إلى الخارج للمشاركة في المنافسات العسكرية”.

ووفقاً لوزارة الدفاع الصينية، فإن التدريبات متعددة الأطراف الضخمة ستساعد الجيش الصيني على زيادة فعاليته التشغيلية. وقالت: “إن المشاركة في الألعاب العسكرية الدولية هي وسيلة فعالة لتحسين القدرات القتالية في ظل ظروف قتالية حقيقية. ستعزز القوات تدريباتها العسكرية وتستعدّ للحرب لتحسين قدرتها على حماية سيادة الصين وسلامة أراضيها”.

وأشار الموقع إلى أن إحدى أهداف الجيش الصيني الرئيسة هو قياس مدى تطوّر القوة الجوية الصينية وهو يأمل أن يتعلّم كيفية استخدام قاذفات القنابل الاستراتيجية وغيرها من الأصول الجوية المتقدمة على نحو أفضل من سلاح الجو الروسي، الذي يتمتع بخبرة قتالية أكثر حداثة.

وقال يوي قانغ، وهو عقيد متقاعد من الجيش الصيني، لصحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست: “من الصعب حقاً معرفة حجم الفجوة بين الطائرات الصينية ونظيراتها الأخرى التي تستخدمها القوات الجوية في الخارج دون الانضمام إلى التدريبات الخارجية. لذا فإن الهدف هو التعلّم من القاذفات المتقدمة الروسية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.