اليابان ستنفق 3,6 مليارات يورو لتعزيز درعها المضادة للصواريخ

المحطة المضادة للصواريخ الأميركية "أيجيس آشور" في قاعدة ديفيسلو العسكرية في رومانيا يوم 12 ‏أيار/مايو عام 2016 (‏DANIEL MIHAILESCU / AFP‏)‏
المحطة المضادة للصواريخ الأميركية "أيجيس آشور" في قاعدة ديفيسلو العسكرية في رومانيا يوم 12 ‏أيار/مايو عام 2016 (‏DANIEL MIHAILESCU / AFP‏)‏

أعلنت الحكومة اليابانية في 30 تموز/يوليو الجاري أنها ستنفق 3,6 مليارات يورو خلال الأعوام الثلاثين المقبلة لإقامة واستخدام منظومة برية أميركية مضادة للصواريخ، وذلك بهدف التصدي لأي هجوم كوري شمالي محتمل.

ووفق ما نقلت فرانس برس، تهدف المبادرة التي أعلنها وزير الدفاع ايتسونوري اونوديرا إلى تعزيز إمكانات الدفاع الراهنة في البلاد التي تعتبر أنها تحت تهديد بيونغ يانغ المباشر رغم تراجع التوتر في المنطقة في الأشهر الأخيرة.

وتعتزم طوكيو الاستعانة بهذا النظام الدفاعي في مكانين مختلفين بحيث يغطي كل أنحاء الأرخبيل.

وأوضح الوزير للصحافيين أن مجموعة الدفاع الأميركية “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) ستبني الرادارات.

وتقدر كلفة المشروع الإجمالية بـ466 مليار ين (3,6 مليارات يورو) بحسب وزارة الدفاع. لكن هذا المبلغ ليس نهائياً بسبب نفقات إضافية محتملة.

وقال اونوديرا إن “قدرتنا الدفاعية المضادة للصواريخ البالستية ستتحسن في شكل ملحوظ”، بحسب فرانس برس.

ويدعو رئيس الوزراء القومي شينزو ابي الذي يؤيد نهجاً متشدداً حيال نظام كيم جونغ اون، إلى تعزيز القدرات الدفاعية لبلاده. والعام الفائت، حلّق صاروخان كوريان شماليان فوق اليابان وهددت بيونغ يانغ بـ”إغراق” الأرخبيل.

وعلى صعيد الدفاع، تعوّل اليابان في شكل واسع على الجيش الأميركي الذي له قواعد عدة في البلاد. ولا يخفي ابي نيته تعديل الدستور لتعزيز هامش المناورة لدى قوات الدفاع الذاتي اليابانية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.