بومبيو: كوريا الشمالية تواصل إنتاج مواد انشطارية

كوريا الشمالية
صورة صادرة عن وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية الكورية الشمالية (KCNA) في 25 أيار/مايو 2018 تُظهر "احتفالًا بهدم" منشأة تجارب نووية في كوريا الشمالية (AFP)

عدد المشاهدات: 672

أقرّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في 25 تموز/يوليو الجاري بأن كوريا الشمالية تُواصل إنتاج مواد انشطارية، وذلك بعد ستة أسابيع من القمة التاريخية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وقال بومبيو خلال جلسة استماع في الكونغرس “نعم، يواصلون إنتاج مواد انشطارية”.

والشهر الماضي، قال ترامب بعد القمة مع كيم في سنغافورة إنّ التهديد بحصول حرب نووية بات مستبعداً. لكنّ الإدارة الأميركية تعرضت منذ ذلك الحين لانتقادات بسبب عدم إحراز تقدم ملموس على الأرض.

وأضاف بومبيو الذي كان يجيب على أسئلة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أنّ هناك “تقدّمًا” يحدث وأن ترامب “متفائل حيال فرص نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية”، محذراً من أن الولايات المتحدة لن تسمح بتدهور الوضع، قائلا “نحن منخرطون في دبلوماسية صبورة، لكن هذا لن يستمر إلى ما لا نهاية”.

وبدأت كوريا الشمالية تفكيك بعض المنشآت في محطة رئيسة لاطلاق الأقمار الإصطناعية تُعتبر منطقة تجارب لصواريخها البالستية العابرة للقارات، وفقاً لتحليل أجراه خبراء على صور التقطتها الأقمار الإصطناعية في الآونة الأخيرة.

وفي حال تأكد ذلك، فإن تحليل موقع “38 نورث” الأميركي قد يكون مؤشراً إلى خطوة إلى الأمام بعد القمة التاريخية الشهر الماضي بين كيم وترامب رغم أن بعض الخبراء أبدوا شكوكاً إزاء أهمية هذه البادرة.

من جهته، رحّب ترامب بهذه المعلومات وقال في تجمع لقدامى المحاربين في كنساس سيتي في ميسوري، إن “صوراً جديدة تظهر أن كوريا الشمالية بدأت عملية تفكيك موقع رئيس لإطلاق الصواريخ ونحن نقدر ذلك”، مضيفاً “لقد عقدنا لقاء رائعاً مع (زعيم كوريا الشمالية) كيم (جونغ اون) ويبدو أن نتائجه جيدة جداً”.

ووصفت كوريا الجنوبية التي توسط رئيسها في القمة التاريخية بين ترامب وكيم عملية التفكيك بأنها خطوة نحو نزع الأسلحة النووية.

  مجلس الشيوخ الأميركي يقر ميزانية للإنفاق العسكري بقيمة 700 مليار دولار

وقال نام غوان بيو نائب مدير مكتب الأمن القومي الرئاسي للصحافيين “إنها مؤشر أفضل من عدم القيام بشيء”. وأضاف “أعتقد انهم يتحركون خطوة خطوة نحو نزع السلاح النووي”.

وفي مؤشر على نفاد صبر واشنطن إزاء ما تعتبره تباطؤاً من جانب كوريا الشمالية في قضية نزع السلاح النووي، توجه بومبيو إلى نيويورك الأسبوع الماضي لحض دول مجلس الأمن على ابقاء العقوبات الاقتصادية الصارمة للضغط على كيم لكي يتحرك.

إلا أن الصين وروسيا أعتبرتا أنه ينبغي مكافأة كوريا الشمالية من خلال إمكانية تخفيف العقوبات نظراً إلى الحوار مع الولايات المتحدة ووقفها التجارب الصاروخية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.