تركيا ستلجأ للتحكيم الدولي ما لم تسلمها أميركا مقاتلات الشبح أف-35‏

طيار تابع لسلاح الجو الأميركي يقود مقاتلة أف-35 مخصصة لسرب المقاتلات 58 للقيام بعملية التزوّد ‏بالوقود لطائرة ‏KC-135‎‏ على الساحل الشمالي الغربي من فلوريدا 16 أيار/مايو 2013 (‏Defense ‎Imagery‏)‏
طيار تابع لسلاح الجو الأميركي يقود مقاتلة أف-35 مخصصة لسرب المقاتلات 58 للقيام بعملية التزوّد ‏بالوقود لطائرة ‏KC-135‎‏ على الساحل الشمالي الغربي من فلوريدا 16 أيار/مايو 2013 (‏Defense ‎Imagery‏)‏

عدد المشاهدات: 720

أكد المحلل السياسي التركي، هشام غوناي، أن تهديد الرئيس أردوغان، بالتوجه إلى التحكيم الدولي بعد رفض واشنطن أن تبيع لتركيا مقاتلات أف-35، يعدّ ورقة ضغط رابحة لتركيا، لأنها ممول أساسي في مشروع إنتاج الطائرات، ودفعت مليار و500 مليون دولار للولايات المتحدة مقابل هذه الطائرة، مرجحاً أن ينصف التحكيم الدولي تركيا في هذا الموضوع.

وبحسب ما نقلت ترك برس، هدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 29 تموز/يوليو الجاري بأن بلاده ستتجه إلى التحكيم الدولي إذا لم تزودها الولايات المتحدة بمقاتلات أف-35، حيث تعتزم أنقرة شراء 116 طائرة مقاتلة من هذا الطراز.

وأشار غوناي، خلال مداخلة على فضائية “الغد” الإخبارية، إلى أنه حتى الآن لم يتم الإفصاح عن شروط الشراكة بين الولايات المتحدة وتركيا في هذا الأمر، إلا أن الدفعة الأولى من هذه المقاتلات وصلت لتركيا، مؤكدا أن العلاقات المستقبلية بين البلدين تتشكل وفقاً للتطورات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالملف السوري والملف الكردي، وسيكونان المؤشرين الرئيسين في رسم مستقبل العلاقة بين واشنطن وأنقرة.

وأضاف – بحسب ترك برس – أن التوتر في العلاقات بين أنقرة وواشنطن بدأ منذ محاولة الانقلاب العسكري التي شهدتها تركيا قبل عامين، إذ تعتبر أنقرة فتح الله غولن المسؤول الأول عن هذه المحاولة، والذي تؤويه الولايات المتحدة ومنحته حق الإقامة، مشيراً إلى أن التصعيد مستمر من الطرفين منذ ذلك التوقيت.

هذا وتسلّمت تركيا في 21 حزيران/يونيو الماضي أول طائرة حربية من نوع “أف-35” (F-35) من الولايات المتحدة، رغم التوتر القائم بين البلدين ومعارضة مجلس الشيوخ الأميركي. وسلّمت المجموعة الدفاعية الأميركية لوكهيد مارتن صانعة هذا النوع من الطائرات، مسؤولين أتراكاً المقاتلة خلال احتفال أقيم في منشأتها فورت وورث في ولاية تكساس. وحضر مراسم التسليم مسؤولون في مستشارية الصناعات الدفاعية التركية، والشركات التركية العاملة في المشروع، إضافة إلى مسؤولي الشركة الأميركية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate