روسيا تنتهي من تطوير أحدث صواريخها البالستية التي “لا تُقهر”

صاروخ أفانغارد
صورة توضيحية عن كيفية عمل صاروخ "أفانغارد" الروسي العابر للقارات أسرع من الصوت الذي كشف عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطلع آذار/مارس الماضي (وكالات روسية)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في 19 تموز/يوليو الجاري – نقلاً عن وكالة الأناضول – إتمام أعمال تطوير نظام صواريخ “أفانغارد” البالستية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، موضحة في بيان أن مجمع الصناعات الدفاعية الروسية أنهى تطوير نظام صواريخ أفانغارد، وتم الإنتقال إلى مرحلة الإنتاج الكمي.

وذكر البيان أن المجمع انتهى أيضاً من برنامج اختبار منصة إطلاق منظومة صواريخ سارمات البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، مشيراً إلى أن إنشاء أنظمة الأسلحة الاستراتيجية الجديدة يهدف إلى رفع مستوى القدرات الدفاعية للبلاد، وردع أي اعتداء محتمل ضد روسيا وحلفائها.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في آذار/مارس الماضي، بالمجلس الاتحادي، إن أنظمة الأسلحة الاستراتيجية الجديدة ستجعل من روسيا دولة لا تهزم.

وصاروخ أفانغارد عابر للقارات وأسرع من الصوت بـ20 مرة، وهو صاروخ ثقيل مزود بأجنحة، يحلّق في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي (على ارتفاع 9 كم)، ويتمتع بقدرة عالية في المناورة، ويخترق المنظومات الدفاعية والجوية ولا تكشفه رادارات العدو.

أما منظومة الصواريخ الاستراتيجية سارمات، فهي عبارة عن صاروخ ثقيل (200 طن) عابر للقارات، ويمكنه حمل مجموعة كبيرة من الذخيرة النووية، يخترق المنظومات الدفاعية والجوية للعدو. ويراوح المدى المجدي لصاروخ سارمات بين 11 ألفا إلى 18 ألف كيلومتر.

من جهتها، نقلت شبكة “سي.إن.بي.سي” الأميركية عن مصادر في الاستخبارات الأميركية مؤخراً قولها إن الصاروخ، الذي يعمل بالطاقة النووية، لم ينجح حتى اليوم خلال عمليات اختبار عدة، في تقديم أداء فعال، الأمر الذي يضع سلاح بوتن الذي “لا يقهر” في موقف محرج، في حال صحت هذه التقارير.

وخضع الصاروخ بين تشرين الثاني/نوفمبر وشباط/فبراير لـ4 تجارب فاشلة، وفق الشبكة الأميركية التي أضافت، نقلاً عن المصدر الاستخباراتي الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن أفضل وقت حققه السلاح الجديد محلقاً في الجو كان أكثر من دقيقتين، قطع خلالها 22 ميلاً فقط قبل أن يخرج عن السيطرة وينفجر.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.