شركة نافانتيا تكشف عن تفاصيل خاصة بالطرادات السعودية الجديدة

كورفيت Avante 2200 المتّفق تزويدها إلى المملكة العربية السعودية (Flickr)
كورفيت Avante 2200 المتّفق تزويدها إلى المملكة العربية السعودية (Flickr)

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

وقّع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزيرة الدفاع الإسبانية ماريا دولوريس دي كوسبيدال في نيسان/أبريل الماضي في مدريد بروتوكول اتفاق تشتري بموجبه الرياض خمسة طرادات من إسبانيا بقيمة تناهز 1,8 مليار يورو.

وفي مذكرة للشركة الإسبانية نشرتها مؤخراً، أكدت أن هذا العقد “يقوي المستقبل القريب” للشركة وسيستفيد من كافة أحواض بناء السفن للشركة، مشيرة إلى أن توقيع هذا العقد مع المملكة السعودية العربية سوف يفيد قوة القوة العاملة لنافانتيا بالكامل، بالإضافة إلى الصناعة المحلية التي تتعاون معها، وفق ما نقل موقع epcadiz.es الإسباني في 12 تموز/يوليو الجاري.

وأضافت المذكرة أن “هذه العملية المهمة تعزز وجود الشركة الدولي حيث تضعها في مجال أساسي لتطوير برامج جديدة”، مشيرة إلى أن هذا العقد، الذي تم التفاوض عليه مع السعودية منذ عام 2015، سيشمل عبء عمل عالمي لنحو سبعة ملايين ساعة في أحواض بناء السفن في خليج كاديز (Bay of Cádiz) وريا دي فيرول في قرطاجة (Ría de Ferrol y Cartagena).

هذا وسيبدأ العمل على البرنامج في نهاية عام 2018 في حين سيتم تسليم آخر سفينة في عام 2022. وستكون نافانتيا مسؤولة عن دعم عملية التشغيل (Life Cycle) لمدة خمس سنوات منذ تسليم السفينة الأولى، مع خيار لمدة خمس سنوات إضافية.

وأوضت الشركة المنتجة أن الطرادات الجديدة تستند إلى “أفانتي 2200” (Avante 2200) وأنها تتكيّف مع متطلبات البحرية الملكية السعودية. وتوفّر السفن ميزات متطورة، بما ف ذلك موثوقية كبيرة خلال العمليات، قدرة عالية على البقاء، وقدرة تشغيلية عند درجات الحرارة القصوى في منطقة الخليج، في حين تعتبر تكلفة دورة الحياة مثالية.

ويتعتبر تصميم الكورفيتات هو أحدث ما توصلت إليه شركة نافانتيا، حيث قامت أيضاً بدمج أنظمتها الخاصة مثل نظام القتال CATIZ، نظام الاتصالات المدمج HERMESYS، نظام تحكم متكامل، نظام السيطرة على الحرائق DORNA وغيرها.

ويشمل العقد أيضاً توفير خدمات متنوعة مثل الدعم اللوجستي المتكامل، والتدريب على التشغيل والصيانة، دعم دورة الحياة، وأنظمة صيانة السفن وغيرها.

بالإضافة إلى عقد الكورفيتات، اتفقت نافانتيا مع الشركة العربية السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) على إنشاء مشروع مشترك (JV) في المملكة العربية السعودية. ويفيد هذا التحالف نافانتيا حيث يسمح لها بتعزيز برامج الدفاع في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع رؤية 2030 التي تروج لها حكومة هذا البلد.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.