مجلة أميركية: الولايات المتحدة ستغزو إيران في عام 2026‏

الجيش الأميركي
جنود من الجيش الأميركي يحمّلون صاروخ ‏AGM-114 Hellfire‎‏ على طائرة هليكوبتر من طراز ‏AH-‎‎64E Apache‎‏ في قندز، أفغانستان. سيحل صاروخ جو-أرض المشترك (‏JGAM‏) مكان الهيلفاير ‏‏(الكابتن براين هاريس/الجيش الأميركي)‏

كتبت مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية مؤخراً أن سبب بدء العمليات القتالية سيكون تطوير الجمهورية الإسلامية للأسلحة النووية. ويعتقد كاتب المقال أن التدخل العسكري في إيران سيبدأ في عام 2026، إذ يرى أن العمليات القتالية في العراق حتى ذلك الحين ستتوقف، باستثناء التطهير العرقي على الحدود ومحاولة القوات المختلفة لغزو بغداد.

ووفقاً لرأي الكاتب – نقلاً عن أنباء موسكو – فإن تقسيم الأراضي العراقية أدى إلى عواقب وخيمة لتوازن القوى في المنطقة. وأحد أهم هذه العواقب كان هيمنة إيران في المنطقة.

وأشار الكاتب إلى أنه على الرغم من كافة الصعوبات، إلا أن الولايات المتحدة تمكنت من تثبيت مواقعها في جزء من العراق. وأكد الكاتب على ازدهار المنطقة، الخاضعة للأميركيين، التي أطلق عليها اسم دولة العراق الوطنية. كما لفت الانتباه إلى أن معاهدة السلام في تلك المنطقة ستفسح المجال للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باستكشاف الغاز الطبيعي وضخ الغاز من الأنبار عبر أنابيب تمر بالأردن وإسرائيل. وسيتم إيصال الغاز إلى حيفا، من حيث سيتجه إلى المستهلكين في أوروبا. ليحل الغاز العراقي، وفقاً للكاتب، مكان الغاز الروسي.

وأفادت المجلة أن إيران وقعت اتفاقية مع الولايات المتحدة حول البرنامج النووي في عام 2015. وألزم أحد بنود الاتفاقية إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول بحرية إلى مرافقها النووية. وقال الكاتب إن إيران نفذت هذا البند أولا، لكنها سرعان ما منعت المفتشين من الوصول إلى مواقع التصنيع. ومن ثم منعت الوصول إلى منشآتها بشكل كامل. وتوقع الكاتب أن تجمع الولايات المتحدة حتى عام 2026 العديد من الأدلة حول قيام إيران بتخصيب اليورانيوم لإنتاج الأسلحة النووية وتجاهل الاتفاقات الدولية، لتستخدمها ذريعة للغزو.

إلا أن الولايات المتحدة ستواجه عقبتين للوصول إلى الحدود الإيرانية. وتكمن العقبة الأولى في عبور القوات الأمريكية للمناطق العراقية، التي لم تخضع لها. وتوقع الكاتب أن يسمي السكان المحليون هذه المنطقة باسم “سومر”. وأشار إلى أن سكان “سومر” يملكون الدبابات الروسية والطائرات الصينية.

كما نوه إلى أن الولايات المتحدة لن تتمكن في تلك المنطقة من استخدام أسلحتها المفضلة، وهي حاملات الطائرات، بسبب عدم وجود منفذ للمياه. أما الحليف القديم، الكويت، فلن تساعد أمريكا بسبب قتل جندي أمريكي لطالب كويتي بطريقة وحشية، الذي سيحدث في عام 2019، حسب توقعات الكاتب.

وكتب الصحفي أنه على الرغم من أن أغلبية المواطنين الإيرانيين لم يؤيدوا الحكومة في البلاد بحلول عام 2026، إلا أنهم لن يقبلوا بوجود الجنود الأمريكيين في بلادهم، وهنا ستكمن الصعوبة الثانية.

وفي النهاية، ضرب الكاتب مثال الوضع في العراق بعد الإطاحة بصدام حسين. واستنتج أن حزب البعث بقيادة الزعيم العراقي كان وحده قادر على الحفاظ على الاستقرار في المنطقة. لكن هذه الاستنتاجات لن تؤثر على قرار الولايات المتحدة بشأن غزو إيران.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.