مصادر أمنية: الولايات المتحدة تستعدّ لضرب إيران الشهر المقبل

الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تطلق صاروخ موجه من طراز Tomahawk من مدمة USS Monterey في 14 نيسان/ أبريل في وريا (وزارة الدفاع الأميركية)
الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تطلق صاروخ موجه من طراز Tomahawk من مدمة USS Monterey في 14 نيسان/ أبريل في وريا (وزارة الدفاع الأميركية)

ذكرت مصادر أمنية أسترالية رفيعة المستوى أن الإدارة الأميركية تستعد لقصف المنشآت النووية الإيرانية في وقت مبكر من شهر آب/أغسطس المقبل، وفق ما نقل موقع سكاي نيوز الإخباري في 27 تموز/يوليو الجاري.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية في البلاد “إيه بي سي”، نقلاً عن مسؤولين كبار بالمخابرات، لم تفصح عن هويتهم، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يكون “جاهزاً” لشن ضربة على إيران، مضيفة أن قاعدة “باين غاب” السرية في الإقليم الشمالي، وغيرها من المرافق الدفاعية الأسترالية يمكن أن تلعب دوراً في تحديد أهداف الضربة.

لكن رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تيرنبول، قلّل من أهمية التقرير، واصفاً إياه بأنه مجرد “تكهنات”. وقال لراديو شبكة “إيه بي سي”: “إن قصة (إيه بي سي) ​​التي تستشهد بمصادر حكومية أسترالية رفيعة المستوى لم تستفد من أي مشاورات معي أو وزير الخارجية أو وزير الدفاع أو قائد قوة الدفاع”، بحسب يكاي نيوز.

وتتزامن هذه المزاعم مع تصاعد الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة.

وكان ترامب قال في تغريدة، الأحد الماضي، وجهها إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني: “إياك أبدا أن تهدد الولايات المتحدة مرة أخرى وإلا فستواجه عواقب لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ. لم نعد دولة تقبل كلماتكم المختلة عن العنف والموت (…) احترسوا!”

وقبل ذلك بيوم وجه روحاني حديثه لترامب في كلمة، وقال إن السياسات الأميركية العدوانية والحرب مع إيران هي “أم الحروب”.

وأذكت تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، التوترات، حيث قال في بيان مؤخراً: “الرئيس ترامب أبلغني بأنه إذا فعلت إيران أي شيء سلبي فستدفع ثمنا لم تدفع مثله من قبل على الإطلاق سوى قلة من الدول”.

وفي المقابل، هدد قادة الحرس الثوري الإيراني بتدمير القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط واستهداف إسرائيل في غضون دقائق من تعرضهم لهجوم.

وتسعى واشنطن لإجبار طهران على وقف برنامجها النووي، ودعمها لجماعات إرهابية في الشرق الأوسط.

كما تهدف الولايات المتحدة للضغط على الدول لوقف جميع وارداتها من النفط الإيراني اعتبارا من نوفمبر، بينما حذرت إيران من اتخاذ إجراءات مضادة.

وتعصف الضغوط الاقتصادية الأميركية المتزايدة، وركود الاقتصاد، وانخفاض قيمة العملة، والفساد الحكومي بنظام الملالي في إيران.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.