أميركا تبدي شكوكاً قوية إزاء سعي روسيا للحصول على أسلحة فضائية

إحدى أسلحة الليزر المتطورة في روسيا (موقع سكاي نيوز عربية – صورة أرشيفية)‏
إحدى أسلحة الليزر المتطورة في روسيا (موقع سكاي نيوز عربية – صورة أرشيفية)‏

عدد المشاهدات: 588

أبدت الولايات المتحدة شكوكاً قوية إزاء سعي روسيا للحصول على أسلحة فضائية جديدة من بينها نظام ليزر محمول لتدمير الأقمار الإصطناعية في الفضاء فضلاً عن إطلاق قمر إصطناعي جديد للمراقبة يعمل بطريقة “غير طبيعية”، بحسب ما نقل موقع “سكاي نيوز عربية” في 14 آب/أغسطس الجاري.

وقالت إليم دي.اس. بوبليت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح، في كلمة بمؤتمر للأمم المتحدة عن نزع السلاح يناقش اتفاقية جديدة لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي، إن سعي روسيا لامتلاك قدرات فضائية “أمر مقلق”.

ورفض مندوب روسي يشارك في المؤتمر تصريحات بوبليت ووصفها بأنها لا أساس لها وافترائية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال، في منتدى جنيف في شباط/فبراير الماضي، إن هناك أولوية لمنع سباق للتسلّح في الفضاء الخارجي اتساقاً مع مسودة معاهدة مشتركة بين روسيا والصين والتي طرحت قبل عشر سنوات.

لكن بوبليت قالت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن كشف في آذار/مارس الماضي عن “ستة أنظمة أسلحة هجومية كبيرة جديدة” من بينها نظام الليزر العسكري المحمول (بيريسفيت). وأضافت “بالنسبة للولايات المتحدة هذا دليل آخر على أن تصرفات الروس لا تتطابق مع أقوالهم”.

ورفض ألكسندر دينيكو، وهو دبلوماسي روسي كبير في جنيف، ما وصفها بأنها “نفس الاتهامات التي لا أساس لها والافترائية التي تستند إلى شكوك وإلى افتراضات وما شابه ذلك”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تقترح إدخال أي تعديلات على مشروع المعاهدة الصينية الروسية.

ودعا فو كونغ سفير الصين لشؤون نزع السلاح إلى إجراء مناقشات جوهرية حول الفضاء الخارجي لتؤدي إلى إجراء مفاوضات.

  كيري - لافروف والشهور الصعبة في النزاع السوري

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.